جاري التحميل…
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. إمبارح اتكلمنا في مشروع رمضاني ممكن يغير كيانك وحياتك وهو مشروع أربعين يوم تدرك تكبيرة الإحرام. النهارده بإذن الله تعالى معانا مشروع تاني خطير وجميل هنسميه مشروع آية غيرتني.
والمشروع ده باختصار إنك أنت كل يوم أثناء قراءتك للقرآن أو صلاة التراويح تركز على آية واحدة، آية تغير فيك حاجة، تغير فيك سلوك، تغير عادة قبيحة، تكسبك خلق حسن. لو أنت ركزت في آية واحدة بس كل يوم أنت متخيل هتطلع بثلاثين سلوك جديد، ثلاثين معصية هتبطلها، ثلاثين عادة طيبة، ثلاثين عادة سيئة انتهت. ## الأمثلة الثلاثة
عايز أديلك ثلاث أمثلة علشان أنت مش هتخرج عن الثلاث أمثلة دول. مثال فيهم مش زيك طبعا لكن واحد كافر، ومثال ثاني لواحد عاصي، ومثال ثالث لواحد إمام من أئمة أهل السنة. ## جبير بن مطعم
آية واحدة كل يوم يمكن أن تغير حياتك. مشروع «آية غيرتني» يحول تلاوتك في رمضان إلى ثلاثين تغييرًا حقيقيًا في السلوك والأخلاق.
يقدم الشيخ في هذه المحاضرة مشروعًا رمضانيًا جديدًا بعنوان «آية غيرتني»، يهدف إلى تحويل التلاوة اليومية للقرآن إلى تجربة تحول حقيقي. الفكرة الأساسية أن يركز المسلم كل يوم - سواء في قراءته الخاصة أو في صلاة التراويح - على آية واحدة فقط تُحدث فيه تغييرًا ملموسًا: إما أن تغير سلوكًا، أو تقضي على عادة قبيحة، أو تكسبه خلقًا حسنًا. وقدّر الشيخ أن الالتزام بهذا المشروع طوال شهر رمضان يمكن أن يخرج المرء بثلاثين سلوكًا جديدًا، وثلاثين معصية متروكة، وثلاثين عادة طيبة.
فسمعتها فكاد قلبي ان يطير بها فرحا
بلى انا يا رب، بلى انا يا رب
فأين القرآن إذا؟ ألم تقرأوا قول الله تعالى: وعباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
أنت متخيل هتطلع ب 30 سلوك جديد، 30 معصية هتبطلها
مشروع يستحق الاهتمام ويستحق العناية
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
ما هي الآية التي سبق أن أثرت فيك تأثيرًا عميقًا، وهل غيرت شيئًا في سلوكك فعلاً؟
أي عادة سيئة أو خلق غير مرغوب تشعر أنك بحاجة ماسة إلى آية تقضي عليه؟
عندما يخاطبك أحدهم بجهل أو يسيء إليك، هل تميل إلى الرد أم إلى قول «سلام» كما في آية عباد الرحمن؟
ما الذي يمنع قلبك من الاستجابة الفورية مثل استجابة الفضيل بن عياض؟
إذا بدأت مشروع «آية غيرتني» هذا الرمضان، ما أول تغيير ترجو أن يحدث فيك؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.