جاري التحميل…
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد، المصريين ليهم طبعا حاجات على جنب كده مميزة معروفة. في حاجات كده مش مفهومة خالص أحيانا بيقولوها تبقى عايزة ترجمة، منها مصطلح معروف أول ما يقرب شهر شعبان أو في شهر شعبان بتلاقي في كلمة انتشرت: عايزين نشعبن. نشعبن دي كلمة كده إيه مجهولة عشان تفهمه عايز إيه كل ما تقابل حد يقولك مش هنشعبن ولا إيه؟ طبعا دي مصري محدش في أي دولة في العالم سمعها بيقول الإيه التصريف دوت إزاي يحول شعبان لجملة مفيدة أو لفعل؟ ده حاجة جديدة: نشعبن. فطبعا انت مسكين يعني ساذج، انت مش فاهم هو قصده ايه يعني، فبتبتدي تحاول تستجس النبض كده هو ايه هو قصده ايه يعني؟ فطبعا بيبقى من الحاجات اللي ممكن تستفهم فيها قصده ايه؟ شكله حاله يعني. فطبعا هو من الناس اللي بيخربوها يبقى قصده ايه؟ عايزين نخربها قبل ما رمضان ما يجي عشان يبقى عندنا شوية سيئات تتغفر بدل ما نخش رمضان طاهرين كده. طب هنعمل ايه؟ نصلي ليه طيب؟ فلازم يعني ايه نخربها يعني ايه نشعبن؟ يعني نخش السينما، نقضيها اشرب بنات، اشرب حشيش، اشرب ميه الميه المعدنيه، طبعا انت عارفها خمره يعني. يعني المهم ان هو عايز يخربها قدر ما يستطيع قبل رمضان عشان الشياطين لو اتصفدت مش هيخربها. المهم ان ده ايه ده نوع من الايه من الشعبنه بيبان عليه في نوع تاني شعبن بطريقه مختلفه، ده مؤدب يعني. تلاقيه كده تلاقالي كده بيحب تلاقي كده بيحب كده.
طبعا هما بيشولوا بقى بعد كده طبعا النوع ده تلاقي اول يوم العيد فين طابور كده على الايه؟ على بتاع الفلافل عارفهم؟ اللي هما بيشتروا اخر خمس ايام في رمضان بيشتروا في سيق وملوحه وسردين مش ما يتاكلش لان هو ناوي يشول ده الجديد بقى طبعا في الثاني الاولاني بيشول برضه يعني فانت بتقف قدام الكائن المصري مش فاهم هو عايز ايه بالظبط يعني فانت بتحاول يعني من خلال اللي قدامك تفهم هو ايه المطلوب يعني فاحنا يعني ايه المفترض احنا كمان مش عابدين يعني احنا مش ايه مش احسن منهم في حاجة مش اقل منهم في حاجة يعني طبعا الشعبنة الاولانية دي مش بتاعتنا الشعبنة التانية عادي ممكن نتفق او نختلف عليها دي مش مشكلة يعني تحب الفسيخة متحبوش حاجة ترجعلك تحب السردين الملعة متحبوش تجيب مية جنيه في الاف لخمسين جنيه في الاف دي برضه حاجة ايه ترجعلك انا ماليش دخل بيها لكن احنا عايزين نشعبن بقى احنا بقى نشعبن الشعبنة بتاعتنا احنا بقى نشعبن يعني نستعد بشعبن لان انت متخليش الشيطان يديك على قفاك كل مرة على سهوة كل مرة نفس الخدعة كل مرة بيضحك عليك بنفس الطريقة كل مرة النبي عليه الصلاة والسلام قال على الشخص اللي هو نام نام مقامش الليل بس هما بيقولوا له مش بيقولوا له اقعد نام عن صلاة الفجر قالوا رجل نام حتى اصبح يعني صلى الصبح عادي صلى الفجر يعني. قال ذاك رجل بالا الشيطان في اذنه عشان سابه غافل طول الليل ويادوبك صحا على الفريضه بالظبط مفيش اي ايه اي اجتهاد اخر هو الفريضه وخلاص ففي ناس بقى ايه مش ليله لا ده شعبان كله هيبول الشيطان في اذنه ان هو مش هيخليه يبتدي يفوق الا اول يوم رمضان وكالعاده اول يوم رمضان ان انت تفتدي تبتدي تستيقظ انك انت في موسم الخيرات والامل الوحيد ورمضان لو ضاع مني هتوب امتى لو ما بقتش كويس لو ما جبتش وردي في رمضان هجيبه امتى لو ما راجعتش حوراني في رمضان راجعه امتى فاهم ان انت تقول لنفسك شويه الكلام ده 10 ايام مثلا اول 10 ايام لسه بتقعد تايه ايه ده كل سنه وانت طيب عشان كده الناس في المصريين برضه حاجه غريبه بيقعدوا يقولوا كل طول رمضان كل سنه وانت طيب يعني اول رمضان كل سنه وانت طيب نص رمضان كل سنه وانت طيب ما تعرفش ليه اخر رمضان كل سنه وانت طيب ما تعرفش هو على رمضان ولا على عيد يعني هو بيبتدي بيحضر ولا هو ليه لان هو اصلا بيفضل طول رمضان غافل انت مثلا بيقول لك كل سنه وانا طيب و20 رمضان طب ايه دي يعني انت بتهنيني على ايه هو مش واخد باله ان احنا في 20 رمضان اصلا هو من يوم واحد ليوم 20 الدنيا عدت هوا هو رمضان كده اياما معدودات انا بعذر على فكره بيقول كده انا بفترض ان هو فعلا مش حاسس بالوقت يعني هو ممكن يكون في 20 رمضان لسه بيقول لك طب طيب على اعتبار ان امبارح كان واحد رمضان هو ده اللي بيحصل انك انت خلاص لاقي نفسك في العشر الاواخر طبعا مع الامتحانات وكده ان شاء الله مش هتحس باي حاجه فكارثه كبيره لو انت يعني ناوي تعمل نفس الموضوع ده تاني يبقى انت يعني لا مؤاخذة هتبقى مغفل كبير يعني فلازم المره دي ما نبقاش مغفلين، مش كل مره ناخد نفس القفا على كل سنه شيطان يدينا نفس الايه القفا ويخليك تعدي شعبان على امل انك انت ان شاء الله طبعا اول يوم رمضان الدنيا ايه هتفرق كتير. الموضوع مش هيجي كده زي ما قلنا مرارا وتكرارا ان مفيش حاجه اسمها انا مبعرفش اقرا قران كتير مثلا، مبعرفش اصوم كتير، مبعرفش اقوم الليل كتير، مفيش حاجه اسمها معرفش. أنت نفسك دلوقتي مثلا بتعمل معاصي معينة معاصي معينة مثلا تشرب عدد معين من السجاير مثلا بتعمل عادة سرية عدد معين بتسمع أغاني بورد معين مثلا يعني ممكن أنت نفسك قبل ما تبتدي سلسلة المعاصي دي كنت بتقول نفسك أنا مقدرش أشم ريحة سيجارة أنا أنا مقدرش أتفرج أبص لوحدي أصلا مقدرش دلوقتي أنت بتقدر تعمل حاجات كتير اللي عايز أقوله أن المعاصية عادة وإلف والطاعة كذلك عادة وإلف. مجرد ما أنت بتكسر حاجز الوهم دوت، وتبتدي تتمرن وتألف خلاص تصير العادة تصير الطاعة عادة والمعصية عادة. وبعد كده بتسهل عليك جدا لدرجة إنك أنت ما بتعرفش ما تعملش الطاعة بعد كده. فهي مسألة إن أنت تبدأ، برضه الشيطان بيوهمك إن أنت ما ينفعش، برضه فكر نفسك بالمعصية النفسية، ما أنا برضه أنا في المعصية دي في يوم من الأيام قلت أنا ما أقدرش أعمل كذا دي، اللي أنت دلوقتي بتعملها بشكل دوري بتعملها كثير جدا. في يوم من الأيام كنت تقول أنا مش ممكن أعمل ديت، طب ما هي الطاعة كده برضه، أنت دلوقتي تقول أنا طب أنا أقوم الليل؟ أصحى قبل الفجر بساعة إزاي؟ ده مستحيل. أصلي الفجر كل يوم في المسجد؟ أنت بتتكلم بجد؟ أنا أنزل كل يوم الفجر في المسجد ده عمرها ما حصلت. ما أعرفش أعمل كده. أنا أقرأ ثلاث أجزاء في اليوم، إزاي يا شيخ؟ طب بالورقة والقلم. أنت نفسك اللي ممكن دلوقتي كنت زمان ما بتتفرجش على الكورة، بتتفرج كل يوم على ماتش مثلا أو بتسمع كل يوم ساعة أغاني أو بتتفرج على يعني بتقعد على القهوة، ما كنتش بتقعد على القهوة وأنت صغير كنت بقيت على القهوة كتير جدا، هي هي هي. يعني عايز اقول لك ان الطاعه عاده والمعصيه عاده، النبي عليه الصلاه والسلام قال الخير عاده والشر لجاجا، يعني عاده بس ايه محتاجه ان انت تحمل نفسك عليها. كان في واحد اسمه حماد بن سلمه بيحكي عن سليمان التيميه. عايزك تسمع الجمله دي وتركز في اخر كلمه هتتقال. حماد بن سلمه طبعا ده اصلا اسطوره على جنب. بيحكي عن سليمان التيميه، دي اسطورة تانية. حماد بن سلمة ده اللي هو لو أنت سمعت الأثر ده قبل كده، ده كان عن حماد بن سلمة. لو قيل لحماد يوم القيامة غدا ما وجد شيئا يزيد في العمل. لو قالوا له بكرة يوم القيامة مش هيعمل حاجة زيادة. ليه؟ هو أصلا مفترض يوم القيامة النهاردة. هو جايب آخره أصلا. ما عندوش حاجة تانية يعملها. لو قيل لحماد بن سلمة يوم القيامة غدا ما زاد شيئا في العمل. مفيش حاجة يعملها تاني، الدنيا مقفولة خلاص أنا جايب آخري. هو بقى حماد بن سلمه ده برضه اللي كان بيقول لو انت سمعت الكلمه دي قبل كده ان واحد من السلف كان اذا مشى في السوق فاذا وجد الاسعار غلت يقول كل هذا بسببي كل هذا بسببي لو مات حماد بن سلمه لاستراح الناس هو ده نفس البني ادم ده هو ده عشان تعرف الناس بتوصل ازاي فاكرين الكلام الاسبوع اللي فات في اعمال القلوب اعمال القلوب الناس دي وصلت بكده مش كتر اتعمل بس كتر اتعمل مع ازدراء للنفس انا هو مش شايف ما بيعملش حاجه شايف ان ده انا ذنوبي كتير وشايف ان انا ده ده المصايب بسببي انا يقول لو مات حماد بن سالم لاستراح الناس يا نهار ابيض احنا نقول عن نفسنا ايه بقى. المهم هو مش هو بيتكلمش عن نفسه بيتكلم عن ايه عن ابراهيم عن سليمان التيميه. يقول ما اتينا سليمان التيميه في ساعه في ساعه يطاع الله عز وجل فيها الا وجدناه مطيعا. مفيش وقت طاعه الا نروح نلاقيه على الطاعه ديت. وان كان في ساعه صلاه وجدناه مصليا. وان لم تكن ساعه صلاه وجدناه متوضئا او عائدا مريضا. أو مشيعا جنازة أو قاعدا في المسجد وكنا نقول أن سليمان التيمي لا يحسن أن يعصي الله تعالى. هي دي. كنا نقول كلهم حمادي بن سلمة طبعا الجبل ده بيتكلم مع أصحابه على سليمان التيميه. كنا نقول إن سليمان التيمي لا يحسن أن يعصي الله تعالى. ما يعرفش يعصي ربنا. عمره ما عصى ربنا، أو يعني نادر جدا، لدرجة إن هو غشيم في المعصية. لو قلت له اشتم يقول لك: "معرفش أشتم." معرفش، يا ابني اشتم، والله ما أعرف أشتم. أنا عمري ما شتمت، ولا أقدر أشتم. عيسى عليه السلام في بعض الآثار، ورد أنه يعني آآآ في كلب كده اعترض طريقه، وهو ما يشرح، كلب عدى قدامه بسرعة. فقال عيسى عليه السلام: "اذهب عافاك الله." فقال الرجل معه: "قال: "تدعو لكلب. وتخاطب كلبا يعني في حد بيدعي بيدعي الكلب فقال لسان عودته الخير فتعود يعني انا يعني الموضوع ما حسبتوش انا متعود اقول كده فالكلب حتى عدى قدامي دعيت له يعني انا متعود ان لساني دايما بيدعي للناس لسان عودته الخير فتعود عشان كده ممكن تلاقي واحد فعلا اخ طيب كده من اللي هم بيدعوا كتير وتلاقيه ممكن يقول يقول حاجات مش وقتها يعني ممكن مثلا الناس بيعزونا مثلا يقولوا له ايه يعني اصبر واحتسب يقول لهم ربنا يكرمك ربنا يرضى عنك مثلا اللي هو اصلا هو هو متعود على كده يعني يعني ممكن يقول كلمات حتى مش في وقتها يعني تحس ان هو بس هو لسانه الف الايه الف الكلام الطيب في اخ فعلا الف ممكن يكون الف الابتسامه لدرجه ان ممكن يبتسم في جنازه مثلا هو هو مش بيضحك طبعا بس هو الف ذلك ما عمره ما ابتسمش في وجه حد ممكن تلاقيه بيخش على رجله بيعزيه وهو بيبتسم يعني يعني هو الف ذلك هو مش مش قصده حاجه بس ده شيء شيء هو الفه متعود يبتسم في وجه الناس مثلا متعود يقول كلام طيب ما يعرفش يسيء ممكن لو حد شنبه ما يعرفش يرد عليه خد بالك الاخ ده ممكن يكون مش هو مش هو مش مش ساذج مثلا او هو اللي هو مثلا ما بيعرفش يشتم لا ممكن يكون اخ ده انت ما تعرفوش قبل التوبه ممكن قبل التوبه كان بيشتم كتير كتير وبكل خمس كلمات شتيمه اللي هو عارف النوع ده اللي هو اللي هو العكس بقى اللي هو ما يعرفش ما يشتمش يعني لو وقفت معاه ما يقدرش يقعد خمس دقايق ماسك نفسه اللي هو عارف انت اللي بيقابل شيخ يعني مش عارف يقول ايه يعني يعني شيخ بارك الله فيكم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته جزاكم الله خير، هتحس ان هو يا عيني يعني قاعد بيدور في دماغه على شوية كلمات إسلامية كده بيعاني، عارف أنت بتحس بيه صح؟ تلاقيه بيعاني عشان يقول لك كلام كويس، اللي هو ماسك نفسه بالعافية ما يسبش دين، ما يشتمش، ما يشتمكش أنت شخصيًا، يعني عايز يهزر معاك يا شيخنا ابن كده فاهم؟ ما هو الدين دي العادي، هو هو واقف معاك مستتقل الوقفة ومش قادر نفسه نفسه تمشي بس، عايز يفك مش قادر، أنت أنت جاسم على لسانه فده ده نوع فبقول لك التاني كان كده بس هو بقى له مثلا 10 سنين ما شتمش عود نفسه على كده من زمان خلاص انا مش هشتم فلدلوقتي ما بيعرفش يشتم هو حافظ عارف الشتايم موجوده هنا وعارفها كويس بس هو مش قادر يقول خلاص ما بقاش قادر يقولها لو قلت له قول يقول لك ما اعرفش انت عمرك لا كنت بشتم زمان بس انا عودت نفسي ما اشتمش خلاص زي الاخ اللي ما يعرفش ما يصليش الفجر عارف انت الاخ ما يعرفش ما يصليش الفجر في المسجد سمعت عنه ما يعرفش ما يصليش الفجر في المسجد لو صلى في البيت يتلخبط في عدد الركعات يعني هو مش مش ما يعرفش عمره ما صلى لوحده الفجر ممكن يصلي لوحده يتلخبط متعود يصلي ورا امام متعود يصلي هو نفسه امام الاخت اللي اللي عمر ما جاء في بالها التبرج اصلا يعني ما جاش في بالها مش تبرجت ولا ولا بتوسوس ولا ولا وهي نازله بتقعد بقى تبين حته من دراعها وتقعد تدلع في عينيها وتقعد تبين حته من كعبها ورجلها يعني وتحاول ان هي تبقى متفرجه بشكل اسلامي شويه معرفش ازاي ما بيجيش في بالها اصلا دي واحده متعوده طول عمرها بتلبس لبس واسع متعوده على الحياه ما بيجيش في بالها القصه دي اصلا فضلا ان هي تعمل خدع او او تتحايل او او او تقعد زي ما البنات تقعد قدام قدام مراية كتير قوي تفكر ازاي ان هي تبقى ملتزمه وفي نفس الوقت حلوه ومتفرجه يعني بتقعد تتحايل كتير علشان وتضحك على نفسها التانيه ما بيجيش في بالها الكلام ده هي الفت ذلك خلاص عارف انت النوع دوت النوع الشاب اللي ما يعرفش خلاص من زمان
هل تُكرر كل سنة نفس الغفلة في رمضان؟ اكتشف كيف تحول شعبان إلى معسكر تدريبي يجعلك تدخل رمضان وأنت مستعد تمامًا.
يستهل الشيخ المحاضرة ببيان ظاهرة مصرية خاصة تُسمى «الشعبنة»، وهي كلمة غير مفهومة خارج مصر. يوضح أنها تنقسم إلى نوعين: الأول سلبي يعني الإفراط في المعاصي والملذات قبل رمضان بحجة أن «الشياطين ستُصفد»، والثاني إيجابي يعني الاستعداد الجاد لرمضان. ويؤكد أن المسلمين ليسوا أفضل ولا أسوأ من غيرهم، لكنهم مطالبون بالنوع الثاني من الشعبنة. ثم يبين أن الطاعة والمعصية كلتاهما تصيران عادة وإلفًا، ويضرب أمثلة واقعية على كيفية تحول الإنسان من «لا أقدر» إلى أن يفعل المعصية بسهولة، وكذلك يمكنه أن يفعل الطاعة. ويروي قصة حماد بن سلمة عن سليمان التيمي الذي كان «لا يحسن أن يعصي الله»، حتى إنه لو طُلب منه السباب لقال: «ما أعرف أشتم». ويستدل بذلك على أن اللسان والجوارح يمكن أن تُؤلف الخير حتى يصير غريزة. بعد ذلك ينتقل إلى التطبيق العملي في شعبان: البدء بكثرة قراءة القرآن حتى يزول الجمود، وتقليل الأغاني والتلفزيون والسوشيال ميديا تدريجيًا، والاستعداد لقيام الليل بمائة آية يوميًا. ويوضح كيفية اختيار السور القصيرة (النبأ والنازعات، مرسلات، الواقعة، يس...) لتحقيق المائة آية في خمس إلى سبع دقائق فقط، ثم يزيد الإنسان تدريجيًا حتى يصل إلى ثلث ساعة أو نصف ساعة في رمضان دون مشقة. كما يحث على كثرة الصيام في شعبان ليتعود الجسم وتزول شكاوى الحر والتعب والدوخة التي تُضيع الأجر. ويختم بذكر فضيلة شعبان في رفع الأعمال، مستشهدًا بسؤال أسامة بن زيد للنبي ﷺ عن كثرة صيامه في شعبان، ويبين أن هذا السؤال دليل على متابعة دقيقة وحب حقيقي للنبي ﷺ يتجلى في معرفة سننه وتتبع أحواله.
الطاعة عادة والمعصية عادة
ذاك رجل بال الشيطان في أذنه
كنا نقول إن سليمان التيمي لا يحسن أن يعصي الله تعالى
لو مات حماد بن سلمة لاستراح الناس
ما أعرف أشتم
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
ما هي العادات السيئة التي ألفتها وأصبحت الآن «لا أقدر أتركها»؟ وكيف يمكنني عكس هذه الآلية في الطاعات؟
لو نظرت إلى حياتي قبل عشر سنوات، ما الأشياء التي كنت أقول عنها «مستحيل أفعلها» ثم أصبحت روتينًا يوميًا؟
هل أعامل رمضان كموسم مؤقت أم كفرصة لبناء عادات تدوم مدى الحياة؟
ما مقدار متابعتي الحقيقية للنبي ﷺ؟ هل أعرف تفاصيل حياته كما أعرف تفاصيل حياة من أحبهم من البشر؟
إذا بقي لي عشرة أيام فقط من شعبان، ما هي أول ثلاث خطوات سأتخذها الآن لأدخل رمضان مختلفًا؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.