جاري التحميل…
الصحابيات الكرام رضي الله عنهن كن يعني قمة في هذا الأمر، قمة في طلب الستر. النبي عليه الصلاة والسلام كان قاعد كده وبيكلم إيه؟ بيكلم الصحابة والصحابيات سامعين في آخر المسجد، درس يعني. فقال النبي عليه الصلاة والسلام: من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة. فقالت أم سلمة: يا رسول الله كيف تصنع النساء بذيولهن؟ يعني يلبسوا إيه؟ قال: يرخينه شبرا.
قالت: يرخينه شبرا؟ إذا تنكشف الأقدام. قال: يرخينه ذراعا ولا يزدنا على ذلك. شرح طريقة القياس ويتقاس إزاي؟ هو النبي بيحسب لبس الرجال من نصف الساق لأنه أخبر وقال: إزار المسلم إلى نصف ساقه. فلو أنا عند نصف الساق، لو زودت الهدوم شبر، وصلت فين كده؟ وصلت للأرقوشة ديت، تمام؟ فكده إيه اللي باين؟ رجلي باينة. فحسبتها أم سلمة قالت: لو زودنا شبر ألا يبان رجلينا.
فقالت له: يا رسول الله مش هينفع شبر، مش هينفع شبر، شبر كده رجلينا تبان. تخيل أم سلمة بتتكلم في إيه؟ قال: إذا يرخينه ذراعا، يعني خليها إيه؟ شبرين ثلاثة كده وكفاية، على كده خطي رجلك وحتة زيادة وخلاص. هل القدم عورة؟ ده رد على سؤال اللي بتسأل: هل القدم عورة؟ نعم نعم القدم عورة، وهذا دل عليه الحديث دوت أن القدم عورة.
هل القدم عورة؟ استمعي إلى حوار أم سلمة الدقيق مع النبي ﷺ الذي يكشف عمق الحياء ووجوب ستر القدمين تماماً.
تناولت المحاضرة قدوة الصحابيات رضي الله عنهن في طلب الستر والحياء، مستشهدة بحوار نبوي دقيق مع أم سلمة رضي الله عنها. بينما كان النبي ﷺ يخاطب الصحابة والصحابيات في آخر المسجد، قال: «من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة». فسألت أم سلمة: «كيف تصنع النساء بذيولهن؟»، فأجاب ﷺ: «يُرخينه شبراً». فلما أشارت إلى أن ذلك يكشف الأقدام، قال: «يُرخينه ذراعاً ولا يزدْن على ذلك». استخلص الشيخ من الحديث أن القدم عورة، وأن على المرأة إذا خرجت أن تلبس شراباً وتطيل حجابها ليغطي قدميها تماماً. كما أبرز المحاضر حياء أم سلمة الشديد الذي دفعها للسؤال عن أدق التفاصيل، مبيناً أن الحياء الحقيقي هو الذي يحرك المرأة نحو الستر الكامل، وليس مجرد حكم فقهي جاف.
من جر ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة
يرخينا شبرا
يرخينا ذراعا ولا يزدنا على ذلك
نعم نعم القدم عورة
هذا من كشف العورات هذا لا يجوز
الموضوع مش عورة يا جماعه الموضوع حياء المرأه
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
ما مدى حضور الحياء في قراراتي اليومية المتعلقة باللباس؟
هل أنظر إلى ستر القدمين كأمر ثانوي أم كجزء أصيل من حيائي أمام الله؟
كيف كان حياء أم سلمة يدفعها للسؤال عن أدق التفاصيل، وأين أنا من هذا المستوى؟
ما الأمور التي أتساهل فيها في لباسي بحجة أنها «عادية» أو «شائعة»؟
لو أردت أن أعيش حياء الصحابيات، ما أول تغيير حقيقي أحتاج أن أقوم به؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.