جاري التحميل…
السلام عليكم الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد. النهاردة ميعادنا مع حلقة جديدة من برنامج نص ساعة لقلبك. في خلال نص ساعة إن شاء الله هنخاطب قلبك زي ما اتعودنا في كل حلقة.
مع سؤال في العادة بيجي لقلبك، سؤال بيحيرك، سؤال بيحتاج إجابة حد يجاوبك عليها إجابة مستفيضة عشان قلبك يرتاح في طريقه إلى الله سبحانه وتعالى. ## السؤال المصيري: ليه ربنا كتب عليّ المعصية؟
النهاردة السؤال المصيري اللي دايما ناس كتير جدا بيسألوه، بس في العادة اللي بيسأله هو اللي بيبقى واقع في الحاجة دي. والسؤال البسيط ده بيقول: ليه ربنا كتب عليّ المعصية؟
لماذا كتب الله عليّ هذه المعصية؟ هل هو تبرير للاستمرار أم سؤال يريد به العبد أن يفهم فيتوب؟ حلقة عميقة تميز بين طريق إبليس وطريق التوبة والتربية الإلهية.
في هذه الحلقة من برنامج «نصف ساعة لقلبك» يناقش الشيخ السؤال المصيري الذي يتكرر على ألسنة الكثيرين: «لماذا كتب الله عليّ المعصية؟». يبدأ بتوضيح أن الإجابة تختلف تمامًا بحسب نية السائل: فإن كان يريد التبرير والاستمرار في المعصية فهذا طريق إبليس والمشركين وأهل النار الذين يقولون «لو شاء الله ما أشركنا» أو «رب بما أغويتني»، وهو قول حق يراد به باطل. أما إن كان يسأل وهو عازم على التوبة فالجواب يأتي على محورين: أولًا، غالبًا ما يكون الإنسان نفسه هو من فتح أبواب المعاصي (مثل الاختلاط والنظر والصحبة السيئة)، والنبي ﷺ مثل الصراط المستقيم بأبواب على جانبيه عليها ستور، والقرآن يدعو والضمير ينذر. ثانيًا، إذا كان العبد قد سد الأبواب ومع ذلك وقع، فقد يكون ذلك تربية إلهية لمن تمكن من الطريق وأصابه نوع من العُجب بالنفس، كما حصل لكعب بن مالك في غزوة تبوك. وقصة كعب تُظهر أن المعصية قد تكون سببًا في الترقي إذا صاحبتها توبة نصوحة وبكاء وندم وافتقار إلى الله. ويختم الشيخ بقاعدة أهل العلم: «يُحتج بالقدر على المصائب لا على المعائب»، فبعد التوبة تصبح المعصية كالمصيبة الماضية فيجوز القول «كتبها الله عليّ» كما فعل آدم عليه السلام مع موسى عليه السلام، أما أثناء الوقوع فيها فلا يجوز الاحتجاج به لأن الإنسان لا يدري ما كُتب له في المستقبل، وعليه أن يسعى كما يسعى في الفقر والمرض والامتحان.
كلمة حق يراد بها باطل
اعملوا فكل ميسر لما خلق له
الصراط هو الإسلام والأبواب حدود الله والستور محارم الله
فحج آدم موسى
يمكن الاحتجاج بالقدر على المصائب وليس على المعائب
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
في أي المواقف أجد نفسي أستخدم فكرة «ربنا كتب عليّ» لأخفف من شعوري بالذنب بدلًا من أن أتوب؟
ما هي «الأبواب» التي أتركها مفتوحة في حياتي اليومية والتي قد تؤدي بي إلى معاصٍ أنا في غنى عنها؟
هل أعامل معاصيّ بنفس الجدية التي أعامل بها الفقر أو المرض أو الامتحان عندما أسعى لتغييرها؟
لو حدثت لي سقطة اليوم، هل سأراها كمصيبة أو كفرصة تربية إلهية تعيدني إلى الله أنقى مما كنت؟
بعد قراءة قصة كعب بن مالك، ما الذي يحتاج أن أتركه من «الاتكال على النفس» في طريقي إلى الله؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.