جاري التحميل…
السلام عليكم ورحمه الله. الحمد لله والشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم اما بعد. حلقه جديده من برنامج نص ساعه لقلبك. زي ما اتفقنا كل مره بنتناول سؤال في العاده سؤال حائر. سؤال بيخليني احيانا في طريقي الى الله سبحانه وتعالى نوع من التشتيت نوع من يعني محتاج اجابه تريح قلبي في السؤال دوت وكل مره بنطرح سؤال واحد فقط ونجاوب عليه اجابه مستفيضه بتريحك فعلا في اخر الحلقه تبقى انت شكرا الحلقه اللي فاتت اتكلمنا في موضوع حساس جدا وهو ليه ربنا كتب عليا المعصيه وكان ده سؤال الحلقه كله ليه ربنا كتب عليا المعصيه واستفضنا في اجابه السؤال دوت وقعدنا كتير وعملنا كل الحالات انا متاكد ان اللي سمع الحلقه اللي فاتت طالع في دماغه السؤال التاني اللي في نفس السكه وهو سؤال اكثر حيره وسؤال يعني اصعب وسؤال فعلا مش بحارك انت بس لا ده حاير العالم كله يعني الدنيا كلها بتسال السؤال دوت وما زال البشر منذ خلق ادم الى قيام الساعه يسالون هذا السؤال واتكلم فيه الفلاسفه والمسلمين والكفار وكل واحد ليه منهجيه في فهم القضيه ديت وطبعا الحق فيما قاله الله سبحانه وتعالى وما ارشدنا اليه النبي عليه الصلاه والسلام ايه هو السؤال؟ السؤال الازلي هل الانسان مخير ولا مسير؟ السؤال العظيم اللي كل يعني كل شويه يثار هل الانسان مخير ولا مصير وكل واحد بقى بيجتهد يقول وبتاع لكن دايما السلامه في الوحي. لن تعرف الاجابه التي تكون متاكد منها من غير شك الا من الله سبحانه وتعالى، لان كلام الله سبحانه وتعالى ليست تجربه وليس رايا انما هو الصانع نفسه سبحانه وتعالى هو الذي يخبرنا هل الانسان مخير ولا مصير، لكن موضوع عايز ان انت تفهم الادله كلها وتجمع الادله لان هي مش مكتوبه كده في القران الانسان مخير ولا مصير بل محتاجه فهم. لكن احيانا لما احنا بنختلف في موضوع يبقى اختلافنا اصلا لان احنا مش فاهمين احنا بنتكلم في ايه بمعنى لو انا قلت لواحد مثلا انسان مخير ولا مسير ممكن يستعجل ويقول لي مخير او يستعجل ويقول لي مسير لو انا سالته هو اصلا يعني ايه مخير يعني ايه مسير وبالتالي هيتفرع عن كده ان انا اقدر احكم على المصطلح ده صح ولا غلط لإن أنت هتكتشف إن في خلال مناقشتي في الحلقة النهاردة إن أنا هطلع إن المصطلحين دول غلط. يعني حتى الاختيارات المتاحة في السؤال إنسان مخير ولا مسيّر الإجابة لا مخير ولا مسيّر. إزاي؟ إزاي ده هيترتب على أصلا إن إن عايز أفهم منك هو أنت قصدك إيه بمخير؟ وقصدك إيه بمسيّر؟ وبالتالي هنوصل إن في عيوب في الكلمة دي بإطلاقها كده وفي عيوب في الكلمة دي بإطلاقها كده وهنطلع في الآخر بكلمة هي الصح وهي الحق. وهي الموافقة لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام وهتريحك على الأخر خالص. يعني إيه مخير؟ ديت الأول نناقشها. مخير المفترض المصطلح ده عند اللي بيقولوه مخير يعني أن الإنسان ليه كامل الاختيار في أفعاله وأن لا يوجد أي تدخل إلهي في هذه الأفعال. يعني ربنا ليس له سلطان على هذه الأفعال. أنا بعمل أعمالي بكامل اختياري مفيش بقى أعمالي دي لا يتدخل فيها مشيئة الله سبحانه وتعالى. ولا إرادة الله سبحانه وتعالى بل أنا ليا كامل الاختيار التام ومفيش سلطان عليا في الاختيارات ديت. لو ده المعنى، لو ده المعنى لكلمة مخير يبقى كلمة مخير دي غلط. ليه؟ لأن أنا كلمة مخير دي هتخلي عندي كذا مشكلة، كذا مشكلة عقلية وكذا مشكلة شرعية. كذا مشكلة شرعية لأن هي متعارضة مع آيات صريحة جدا. أن الله سبحانه وتعالى له سلطان ومشيئة فوق مشيئة العباد. قال تعالى: وما تشاؤون
﴿إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾
دي صريحة وتنهي لي الموضوع دوت، إن لا يمكن إنسان يكون مخير تمام التخيير، لأن ربنا اللي قال كده، قال: وما تشاؤون
هل أنت مخير أم مسير؟ اكتشف الإجابة الدقيقة «ميسر» التي تجمع بين اختيارك وسلطان الله، وتحول فهمك للقدر إلى دافع قوي للعمل الصالح.
في حلقة جديدة من برنامج «نصف ساعة لقلبك»، يتناول الشيخ علاء حامد السؤال الأزلي الذي حير البشرية منذ آدم عليه السلام: هل الإنسان مخير أم مسير؟ يوضح أن الإجابة الحقيقية لا تُستمد من آراء الفلاسفة أو الاجتهادات البشرية، بل من كلام الله وسنة رسوله ﷺ، مع ضرورة جمع كل الأدلة لا التمسك بآية واحدة. يناقش أولاً مفهوم «مخير» بمعنى الاستقلال التام عن مشيئة الله، فيبين بطلانه لتعارضه مع آيات صريحة كقوله تعالى: «وما تشاؤون إلا أن يشاء الله»، ولأنه يطعن في هيمنة الله على خلقه وأفعاله، وينفي معنى الدعاء والاستعانة والتوفيق. ثم ينتقل إلى مفهوم «مسير» أو «مجبور»، فيكشف عن لوازمه الخطيرة: نسبة الظلم إلى الله، وإبطال معنى الشرع والأوامر والنواهي، وإلغاء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإسقاط المحاكم والعقوبات، بل وتبرئة إبليس وفرعون، وهي نتائج يرفضها العقل والشرع. بعد ذلك يصل إلى اللفظ النبوي الدقيق: «اعملوا فكل ميسر لما خلق له»، فيقدم مفهوم «الميسر» كحل يجمع بين الإرادة البشرية والسلطان الإلهي. الإنسان له إرادة وقوة وكسب، لكنه لا يستطيع أن يحرك ساكناً إلا بتوفيق الله ومشيئته. يوضح ذلك بمثال حركة اليد (إرادة + قوة)، وبمثال الولد الذي ينتج عن زواج الإرادة بالقوة، فالفعل «ابن» الإرادة والقوة، والإنسان مسؤول عنه كما هو مسؤول عن ولده رغم أن الله هو الخالق. يؤكد أن الله قدر النتائج مع الأسباب، فمن سار في طريق أهل الجنة يُيسر له، ومن سار في طريق أهل النار يُيسر له. لذا فإن فهم القدر عند الصحابة زادهم اجتهاداً لا كسلاً، وختم الحلقة بدعوة عملية: من يُيسر له عمل أهل الجنة فليستبشر، ومن يجد أعماله في طريق أهل النار فليتوب فوراً وينتقل إلى طريق الجنة.
اعملوا فكل ميسر لما خلق له
وما تشاؤون إلا أن يشاء الله رب العالمين
لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت
فأما من أعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى
والله ما كنت أشد اجتهاداً في العمل إلا بعد أن فهمت القدر
فعلك ابنك
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
كيف يغير فهمي أنني «ميسر» ولست مخيراً تاماً طريقة تعاملي مع النجاح والفشل في حياتي؟
في أي مجال من حياتي أعيش كأنني مخير تماماً دون الشعور بحاجتي لتوفيق الله؟
هل فهمي الحالي للقدر يدفعني للكسل أم للاجتهاد الشديد؟ ولماذا؟
ما هي الأعمال التي يسرها الله لي حالياً، وماذا تدل عليها بالنسبة لمصيري؟
كيف أطبق مثال «فعلك ابنك» على علاقتي بذنوبي أو إنجازاتي اليومية؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.