جاري التحميل…
السلام عليكم ورحمة الله، الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. حلقة جديدة من برنامج نص ساعة لقلبك. في خلال نص ساعة كل مرة اتعودنا بنجاوب على سؤال حائر، سؤال بيؤرق أي سائر في الطريق إلى الله، وأحيانا بيخليه مدخل للشيطان يمكن أحيانا يشككك في دينك أو في صحة الطريق اللي أنت ماشي فيه.
جاوبنا على أسئلة كتير في الحلقات اللي فاتت، لكن معانا النهارده سؤال بيتكرر كتير. سؤال بيسأله كل مبتلى أو كل حد عنده حاجة كان نفسه تبقى عنده بس ربنا أوجده بدونها. فيأتي السؤال كالتالي: بنت مثلاً مش جميلة تقول ليه ربنا خلقني كده؟ ليه ما خلقنيش جميلة زي فلانة أو فلانة؟ ليه قدر عليا كده؟ ليه واشمعنى أنا؟
والأعرج يقول ليه ربنا خلقني كده؟ والأعمى يقول ليه ربنا خلقني كده؟ والفقير يقول ليه ربنا قدر عليا الظروف ديت؟ طب ما ليه ما خلقنيش في الإمارات ولا ابن شيخ؟ ليه أنا مش طالع زي الناس ديت؟ ليه هو كده وأنا اللي كده؟ ليه ربنا خلقني مستضعف؟ ليه ربنا خلقني في دولة ضعيفة مش قوية؟ ليه ليه ليه؟
لماذا خلقني الله على هذه الحال؟ اكتشف أن الدنيا ليست دار مكافأة بل دار أسئلة وابتلاءات، وأن النجاح يكمن في الإجابة بالصبر والرضا والشكر.
في حلقة جديدة من برنامج «نصف ساعة لقلبك»، يجيب الشيخ على سؤال متكرر يؤرق كثيراً من المبتلين: «لماذا خلقني الله كذلك؟» سواء في الخلقة أو الجمال أو الغنى أو الضعف أو الدولة أو الظروف. يبدأ الشيخ بالعودة إلى أبعد نقطة زمنية ممكنة، وهي قصة آدم عليه السلام الذي خلقه الله في الجنة ثم أُهبط هو وذريته إلى الأرض بسبب أكله من الشجرة، مع وعد إلهي بالعودة إلى الجنة لمن يتبع الهدى. يوضح أن الدنيا ليست دار مكافأة بل «دار بلاء واختبار» كما قال تعالى: «الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً».
الدنيا دي دار أسئلة أو اللي احنا بنسميه دار بلاء
هدف البلاء أن يظهر الله تعالى معدنك
هذا من فضل ربي ليبلوني أأشكر أم أكفر
نعم العبد إنه أواب
ارضى بما قسم الله لك تكن أغنى الناس
ريح نفسك متبصش لورقه اللي جنبك
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
كيف أصف ردود أفعالي تجاه الابتلاءات التي مررت بها حتى الآن، وهل هي إجابات ترضي الله؟
في أي جوانب من حياتي أقارن نفسي بالآخرين وأتساءل «لِمَ أنا وليس هم؟»
ما هي العبوديات (كالصبر أو الدعاء أو الشكر) التي أستطيع أن أقدمها لله من خلال ظروفي الحالية؟
هل أنظر إلى نعم الله عليّ أم أركز فقط على ما ينقصني، وكيف يؤثر ذلك على رضا قلبي؟
إذا كان البلاء يكشف حقيقتي، فما هي الصفات التي اكتشفتها في نفسي خلال آخر ابتلاء مررت به؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.