جاري التحميل…
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد. بعض الناس عنده وسوسة في موضوع الرياء ده. الوسوسة دي بتخليه في العادة ياخد قرار إنه مش هيعمل العمل علشان يطلع من الوسوسة اللي عنده دي، وهو كده استريح. أنا كده مش مرائي، أنا مش هعمل العمل ده وخلاص.
بيجي رمضان بيعمل له مشكلة إنه بيجد إن أغلب الأعمال هي أعمال كل الناس شايفاها. هتعمل إيه؟ صيام كل الناس عارفاه، تراويح في جماعة، شنط رمضان كلنا عارفين بتروح فين وبتيجي منين، اعتكاف، تهجد. يعني أغلب الأعمال في رمضان أعمال ظاهرة.
لو طريقتك في العمل إنك أول ما توسوس في الرياء والناس شايفاني والناس تتابعني تلغي العمل، هيحصل لك أزمة في رمضان. ## الحلول لوسوسة الرياء إيه الحل؟ الحل واحدة واحدة. أولا لازم تبقى فاهم إن المرائي مش بيوسوس في الرياء لأنه عارف إنه مرائي. لذلك الحسن رضي الله عنه قال: ما أمن النفاق إلا منافق وما خاف النفاق إلا مؤمن.
هل تمنعك وسوسة «الناس شايفاني» من أداء العبادات الظاهرة في رمضان؟ اكتشف كيف تحول هذا الخوف إلى دافع للإخلاص وتدريب حقيقي على العمل لله وحده.
يتناول هذه المحاضرة مشكلة الوسوسة بالرياء التي تصيب بعض المؤمنين، خاصة في شهر رمضان حيث تكثر الأعمال الظاهرة كالصيام والتراويح والاعتكاف والتهجد. يبين الشيخ أن من يوسوسه الرياء ويصل به الأمر إلى ترك العمل خوفاً من أن يكون مرائياً قد اتخذ قراراً خاطئاً يؤدي إلى أزمة حقيقية في رمضان. ويوضح أن المرائي الحقيقي لا يوسوس في الرياء أصلاً، مستشهداً بقول الحسن البصري: «ما أمن النفاق إلا منافق، وما خاف النفاق إلا مؤمن». كما أن الدعاء بالإخلاص والخوف من الرياء دليل على سلامة القلب. ويحذر من أن الشيطان يريد إيقاف العبد عن العمل سواء بالكسل أو بالنية «الطيبة» المتمثلة في ترك العمل خوف الرياء. ويؤكد أن العمل من أجل الناس خطأ، وترك العمل من أجل الناس خطأ أيضاً، لأن كليهما يدل على أن للناس قدراً كبيراً في القلب، والعافية أن لا تعمل لهم ولا تترك لهم، بل تعمل لله وتترك لله. ويقدم حلاً عملياً: احتفظ بخوفك من الرياء لكنه لا يمنعك من العمل، بل اجعله دافعاً لتجديد النية والإخلاص ثم أداء العمل. كما يوصي بتمرين النفس على الإخلاص من خلال كثرة الأعمال السرية حتى يصبح الإخلاص عادة، فإذا أثنى الناس على العمل الظاهر فليعلم العبد أن ذلك فضل من الله لا يستحقه بنفسه. ويختم بأن من عرف الله حق قدره وعرف الناس قدرهم لم يفكر في الناس أصلاً وأخلص عمله كله لله سبحانه.
ما أمن النفاق إلا منافق وما خاف النفاق إلا مؤمن
كونك العمل من أجل الناس غلط وترك العمل من أجل الناس غلط برضه
إنما تعمل فقط لله وتترك فقط لله
خلي عندك الخوف من الرياء ده بس ما تخليهوش مانع من العمل، خليه دافع ليك إنك أنت تجدد النية
من عرف الله وقدره ومن عرف الناس وقدرهم لم يفكر في الناس أصلاً
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
في أي المواقف تشعر أكثر بوسوسة الرياء، وما الذي يجعلك تتردد في العمل؟
هل سبق أن تركت عملاً صالحاً خوفاً من أن يكون رياءً؟ كيف تشعر الآن تجاه ذلك القرار؟
كيف يمكنك أن تحول خوفك من الرياء إلى دافع يدفعك لتجديد النية بدلاً من أن يمنعك؟
ما هي الأعمال السرية التي تستطيع أن تبدأ بها الآن لتدريب قلبك على الإخلاص؟
إلى أي مدى يؤثر «معرفة قدر الله وقدر الناس» على قراراتك اليومية في العبادة والمعاملة؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.