جاري التحميل…
معانا المرة دي دعائين وكل واحد فيهم بيعتبر حماية قوية وتامة، فالنهارده أنا جاي لك بدعائين بيعتبروا يعني زي الدروع، دروع البشرية تحميك من الشرور، تحميك من الآفات، تخليك بإذن الله سبحانه وتعالى حتى لو وقع عليك شيء من الأذى لا تتضرر به.
الدعاء الأول: وهذه رواية أبي هريرة رضي الله عنه وأرضاه أن رجلا جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام وقال: يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة، يعني ما أشد الألم الذي تألمته بسبب عقرب لدغتني البارحة. فقال عليه الصلاة والسلام: أما إنك لو قلت حين أمسيت أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك، أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم تضرك.
دعاءان قويان كالدروع يحميانك من كل شرور الأرض والسماء. تعلم كيف تحول كلمات النبي ﷺ إلى حصن يومي يدفع عنك الضرر الحقيقي.
في هذه المحاضرة يقدم الشيخ دعائين عظيمين يعتبران درعًا واقيًا من الشرور والآفات، يحفظ المسلم بإذن الله من الضرر الحقيقي حتى لو أصابه أذى. الدعاء الأول مستمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد رجلاً لدغته عقرب إلى قول: «أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق» ثلاث مرات عند المساء، فإنه لن يضره شيء. ويشرح الشيخ معنى «كلمات الله التامات» مبينًا أنها تشمل الكلمات الشرعية (الأوامر والنواهي والقصص والوحي) والكلمات الكونية (كن فيكون التي لا يجاوزها بر ولا فاجر). ويستدل بهذا على أن كلام الله غير مخلوق، إذ لا يجوز الاستعاذة بمخلوق على الغيب. أما الدعاء الثاني فهو حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم» ثلاث مرات صباحًا ومساءً، فيحمي من كل ضرر. ويوضح الشيخ الفرق بين الابتلاء والضرر، فالأنبياء والصالحون يُبتلون لرفع الدرجات وتكفير السيئات، لكن ذلك ليس ضررًا. ويسرد قصة أبان بن عثمان الذي أصابه الفالج لأنه ترك الذكر يومًا، مؤكدًا أهمية المواظبة على الأذكار وعدم الزهد فيها. ويبين مدلول «في الأرض ولا في السماء» من الشرور الإنسية والحيوانية والجنية والعقوبات السماوية، ويختم ببيان عظمة التوكل على الله السميع العليم.
أما إنك لو قلت حين أمسيت: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضرك
من قال حين يمسي ثلاث مرات: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم تضره حمى تلك الليلة
بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم
الذي تراه قد وقع فيّ لأنني في هذا اليوم الذي حصل لي ذلك لم أقل هذا الذكر
هذه الأذكار مهمة جدًا، والله، مهمة جدًا. للأسف البعض فينا بيزهد فيها
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
متى كانت آخر مرة نسيت فيها أذكار الصباح أو المساء؟ كيف شعرت بعد ذلك اليوم؟
كيف يمكنني أن أميز في حياتي بين «الابتلاء» الذي هو خير مقنع و«الضرر» الحقيقي الذي أخشاه؟
هل أعامل أذكار التحصين بنفس الجدية التي أعامل بها الأدوية الطبية؟ لماذا؟
ما هي أكبر «شرور» أخشاها حاليًا في حياتي (نفسية، صحية، اجتماعية)؟ كيف يمكن لهذين الدعاءين أن يغيرا نظرتي إليها؟
إذا كان كلام الله غير مخلوق كما استدل الشيخ، كيف ينعكس ذلك على احترامي للقرآن في حياتي اليومية؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.