جاري التحميل…
هتعرف عظمة الدعاء اللي معانا المرة دي لما تعرف مين اللي سأل ومين اللي جاوب، والدعاء ده اتسأل عنه إنه يتقال فين؟ طيب أولا اللي سأل عن الدعاء ده وعايز يتعلمه السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها، وسألت النبي عليه الصلاة والسلام، قالت له يا رسول الله علمني دعاء. خد بقى الأخطر، الأخطر إن هي قالت في اللفظ قالت يا رسول الله إن أنا وافقت ليلة القدر إن أنا وافقت ليلة القدر فما أقول فيها؟ تخيل بقى يعني السؤال، السيدة عائشة وهي من هي؟ تسأل النبي عليه الصلاة والسلام وبتقول له عايزة دعوة لليلة القدر، دعوة لليلة القدر يعني إذا بتطلب أخطر طلب في الدنيا وعايزة أهم دعوة في التاريخ لأن دي الدعوة اللي هقعد أقولها كتير في ليلة القدر. يا ترى النبي عليه الصلاة والسلام إيه الهدية اللي هيديها للسيدة عائشة أحب الناس إليه؟ أحب الناس إليه؟ يعني هيختارلها بقى أحلى حاجة وأجمل دعوة وأفضل كلام والنهاية النهاية. اختارلها إيه النبي عليه الصلاة والسلام؟ قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفوا عني. بس يا مش معقول بس كده، هذا هو ما اختاره النبي عليه الصلاه والسلام للسيدة عائشه زوجته أحب الناس إليه واختارها لليله القدر كمان.
خلينا نقف كام وقفة الأول قبل ما نشرح الدعاء. أولا السيدة عائشة بتسأل النبي عليه الصلاه والسلام إنه يعلمها دعاء لليله القدر، طب سؤال: هو السيدة عائشة ما بتعرفش تدعي؟ تعرف تدعي؟ السيدة عائشة ما عندهاش علم، دي أعلم الصحابيات وأعلم زوجات النبي عليه الصلاة والسلام. يعني لو السيدة عائشة حبت تدعي في ليلة القدر مش هتخلص دعاء. وعندها أدعية كتيرة جدا، وحافظة أدعية كتير، وتقدر كمان تصوغ أدعية من ذهنها وتبقى جميلة كمان. لكن علمت السيدة عائشة رضي الله عنها وأرضاها أن البركة في دعوات النبي عليه الصلاة والسلام أكثر من البركة في غيره من الدعوات. وأن أجمل ما يدعى به هو الدعوات اللي النبي علمهالنا. عليه الصلاه والسلام، عشان كده في البرنامج ده بنعلمكم دعوات النبي عليه الصلاه والسلام، خاصة دعوات الجامعة. ليه؟ عشان نلتزمها ونحفظها ونقولها، دي أحلى من إن أنت تألف دعوة لنفسك. مفيش مانع إن أنا أدعي دعوة من نفسي يعني أنا أصوغ دعوة كلامها طيب وأقولها، بس مستحيل يكون في دعوة أفضل من دعوة النبي عليه الصلاه والسلام. كان النبي عليه الصلاه والسلام أحيانا يعني يمر على زوجاته أو على بعض الأصحاب ويلاقيه بيدعي. فروح يقول له تعالى أعلمك دعاء يجمع لك كل اللي أنت قلته. يروح معلمه كلمات يسيرة فعلاً كل اللي قاله بقاله ساعة بيدعي يقول له لو قلت الكلمتين دول كانوا جمعوا كل اللي أنت قلته. بل في الأذكار كده مر النبي عليه الصلاة والسلام على السيدة جويرية وكان بقى لها قعدت من الفجر للشروق بتذكر ربنا. قال لها لقد قلت بعدك كلمات لو وزنت بما قلت لوزنت كل ما قلت. قلت سبحان الله وبحمده عدد خلقي ورضا نفسي وزينة عرشي ومداد كلماتي. بس يعني حتى صياغته للأذكار والأدعية هي بتجيب من الآخر وبكلمات يسيرة تجمع لك خير الدنيا والآخرة سبحان الله.
ما الدعاء الذي اختاره النبي ﷺ للسيدة عائشة في ليلة القدر؟ دعاء موجز جامع يفتح أبواب العفو الإلهي ويعلّمنا كيف نتعامل مع الناس.
في هذه المحاضرة يستعرض الشيخ قصة سؤال السيدة عائشة رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم، حيث طلبت منه دعاءً تقوله إذا وافقتها ليلة القدر. ورغم أنها أعلم الصحابيات وأقدرهن على صياغة الدعاء، إلا أنها آثرت أدعية النبي صلى الله عليه وسلم لأن بركتها أعظم. فأجابها النبي بهدية عظيمة موجزة: «اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني». يستخرج الشيخ عدة دروس مهمة: أن أدعية النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الدعاء المبتكر مهما بلغت بلاغته، وأن جمال الدعاء ليس في طوله بل في اختيار الألفاظ المناسبة والخشوع والصدق. كما يبين عملية السيدة عائشة رضي الله عنها؛ إذ لم تسأل عن موعد ليلة القدر بالضبط، بل ركزت على ما تقوله في العشر الأواخر كلها، لأن من يجتهد في العشر لا يهتم بتحديد الليلة. ثم يشرح الدعاء شرحاً عميقاً: يبدأ بالتوسل إلى الله باسمه «العفو» وصفة محبته للعفو، ويوضح أن العفو هو محو الذنب وترك العقوبة عليه تماماً في الدنيا والآخرة. وبما أن الله يحب العفو، فإن على العبد أن يعامل الناس بنفس الصفة فيعفو عنهم ويتجاوز ويقبل الاعتذار. ويستشهد بقصة الرجل الغني الذي كان يتجاوز عن المدينين المعسرين رجاء أن يتجاوز الله عنه، فتجاوز الله عنه وأدخله الجنة. يختم الشيخ بدعوة المسلمين إلى الالتزام بهذا الدعاء طوال العشر الأواخر، والتسامح مع الناس، ليكونوا على نهج السيدة عائشة رضي الله عنها.
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني
البركة في دعوات النبي عليه الصلاة والسلام أكثر من البركة في غيره من الدعوات
المسألة مش في طول الدعاء. المسألة في اختيار ألفاظ الدعاء، الخشوع في الدعاء، الأداء في الدعاء، الصدق في الطلب
ربنا بيحب العفو يعني يحب ان هو يعفو... وبيحب أي حد بيعفو
نحن أحق بذلك منك
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
كيف يمكنني أن أجعل أدعيتي اليومية أقرب إلى أسلوب أدعية النبي ﷺ من حيث الاختصار والتوسل؟
ما هي المواقف التي أجد فيها صعوبة في العفو عن الآخرين، وكيف يمكن لهذا الدعاء أن يغير قلبي تجاهها؟
هل أعامل الله تعالى بنفس الصفة التي أحب أن يعاملني بها (العفو)؟ وأين أحتاج إلى تحسين؟
كيف سأخطط هذا العام لاستغلال العشر الأواخر بشكل عملي يركز على الدعاء والعبادة بدلاً من التفكير في موعد الليلة؟
ما الفرق الذي أشعر به بين أن أدعو بكلماتي وبين أن أدعو بدعاء النبي ﷺ؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.