جاري التحميل…
دعاء رائع كان يدعو النبي عليه الصلاة والسلام ويكثر منه كما يقول ابن عباس رضي الله عنه وأرضاه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: اسمع هذه الكلمات ولكي تعرف ما معنى جوامع الدعاء، الأدعية الجامعة لكل خير كان يقول عليه الصلاة والسلام: ربي أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي. رب اجعلني لك شكّارًا، لك ذكّارًا. رب اجعلني لك شكّارًا، لك ذكّارًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، إليك منيبًا أواها. ربي تقبل توبتي واغسل حوبتي وثبت حجتي وأجب دعوتي وسدد لساني واهد قلبي واسلل سخيمة صدري، واسلل سخيمة صدري. فتأمل في هذا الدعاء كلمات يسيرة تجمع لك كل خير في الدنيا والآخرة.
تعالى كده نفكر في كل كلمة ونفكر الدعاء ده جمع علينا ايه في النهاية. أول شيء طلب أعظم طلب في الوجود هو الإعانة: ربي أعني ولا تعن عليا، لأن الإنسان إذا حرم التوفيق وحرم الإعانة من الله بقى مفيش حاجة ليها لازمة خلاص، إذا لم يعينك الله فلن توفق لأي شيء تمام، إذا حرم الإنسان من التوفيق حرم من كل خير، لذلك أول حاجة بنطلبها في الدعاء: إياك نعبد وإياك نستعين
دعاء النبي ﷺ الجامع الذي يطلب به كل خير: من التوفيق والنصرة والمكر الإلهي إلى تهذيب القلب وإزالة أمراضه برفق. درس لا يُفوَّت لمن يريد صلاحًا شاملًا.
يستعرض الدرس دعاءً عظيمًا جامعًا كان النبي ﷺ يكثر منه، كما روى ابن عباس رضي الله عنهما: «رب أعني ولا تعن علي، وانصرني ولا تنصر علي، وامكر لي ولا تمكر علي، واهدني ويسر الهدى لي، وانصرني على من بغى علي. رب اجعلني لك شكارًا، لك ذكارًا، لك مطواعًا، لك مخبتًا، إليك أواهًا منيبًا. رب تقبل توبتي، واغسل حوبتي، وأجب دعوتي، وسدد لساني، واهد قلبي، واسلل سخيمة صدري». يبين الشيخ أن هذه الكلمات اليسيرة تجمع كل خير الدنيا والآخرة. يبدأ الدعاء بطلب أعظم حاجة وهي الإعانة والتوفيق من الله، ثم النصرة على الأعداء (بشرًا وجنًا ونفسًا أمارة بالسوء)، ثم طلب المكر الإلهي للمؤمنين لا عليهم، مع تحذير من الاستدراج بالنعم الذي قد يظنه الإنسان خيرًا وهو في الحقيقة مقدمة للعقوبة. بعد ذلك يطلب الهداية (هداية البيان وهداية التوفيق والاستقامة)، ثم النصر على من بغى عليه فعلًا، ويربط ذلك بقدر الهداية والولاية. ثم يطلب الله أن يجعله شكارًا (كثير الشكر حتى على القليل وينسى البلاء)، ذكارًا، رهابًا (خوف مصحوب بتعظيم يسوق إلى الله)، مطواعًا (سهل الانقياد للأوامر والنواهي)، مخبتًا (خاشعًا متواضعًا). ويطلب أن يكون أواهًا (كثير الندم والتضرع والبكاء على التقصير) ومنيبًا (دائم الرجوع إلى الله من المعصية إلى الطاعة، ومن الطاعة الناقصة إلى الأكمل). بعد ذلك يسأل قبول التوبة بشروطها، وغسل الحوب (الذنب) تمامًا حتى لا يبقى له أثر، وإجابة الدعوة، وتثبيت الحجة (في الدعوة والمناظرة وفي القبر)، وتسديد اللسان، وهداية القلب، وإزالة سخيمة الصدر (الغل والحسد والرياء والكبر) برفق ولطف دون ابتلاءات مؤلمة. يختم الدرس بدعوة قوية لحفظ هذا الدعاء والإكثار منه، لأنه يجمع بين دفع الضرر وجلب النفع وتهذيب الباطن.
كلمات يسيرة تجمع لك كل خير في الدنيا والآخرة
إذا لم يعينك الله فلن توفق لأي شيء
امكر لي ولا تمكر علي، يعني إذا وقع حصل المكر فإنه يكون لي وليس علي
الشكار هو الذي يشكر الله على قليل النعم وينسى البلاء ولو كان كثيرًا
احفظوا الدعاء ده حفظ جامد جدا جدا وندعيه كتير كتير قوي
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
متى كانت آخر مرة شعرت فيها أن نعمةً ما قد تكون استدراجًا وليست خيرًا محضًا؟ كيف أستطيع أن أحسن الظن بالله دائمًا؟
هل أنا شكار حقًا؟ ما هي النعم اليومية التي أغفل عن شكرها؟
في أي مجال من حياتي أحتاج أن أكون «مطواعًا» أكثر وأقل عنادًا مع الله؟
ما هي «سخيمة الصدر» التي أحس بها تجاه أحدٍ ما؟ كيف أطلب من الله أن يسلها من قلبي برفق؟
هل أشعر بالأواهية والإنابة المستمرة أم أنني أغتر أحيانًا ببعض الطاعات؟ ما الذي يدفعني للرجوع إلى الله الآن؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.