جاري التحميل…
دعاء وصفه النبي صلى الله عليه وسلم أنه أفضل من كنوز الذهب والفضة. والله لو تأملناه فعلا سنعرف أنه أفضل بكثير من كنوز الذهب والفضة. فقال عليه الصلاة والسلام: إذا كنز الناس إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات. يعني هذه الكلمات القادمة أفضل من كنوز الذهب والفضة. إيه الكلمات دي؟ علمهم النبي عليه الصلاة والسلام يقولوا: اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك. أسألك قلبا سليما ولسانا صادقا. أسألك من خير ما تعلم وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم
﴿إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ مَا﴾
اكتشف الدعاء الذي وصفه النبي ﷺ بأنه أفضل من كنوز الذهب والفضة، وتعلم كيف يجمع بين الثبات والعزيمة والشكر وحسن العبادة والقلب السليم.
يستهل الشيخ المحاضرة بالحديث عن دعاء عظيم وصفه النبي صلى الله عليه وسلم بأنه أفضل من كنوز الذهب والفضة، محثًا على التأمل فيه لإدراك قيمته الحقيقية. ثم يورد نص الدعاء كاملاً: «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم، وأستغفرك لما تعلم إنك أنت علام الغيوب».
اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك.
من صدق في عزمه يئس منه الشيطان، ومن تردد في العزم تمكن منه الشيطان.
قيدوا النعم بالشكر.
الذي يصل لا ينتكس، وإنما انتكس الذي لم يصل أصلاً.
والله والله هو خير من الذهب والفضة.
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
في أي جوانب من حياتك تشعر اليوم بحاجة ماسة إلى «الثبات في الأمر»؟ وكيف يمكنك أن تطلب هذا الثبات بصدق؟
هل توجد أمور تعرف أنها رشد ولكنك تفتقر إلى العزيمة عليها؟ ما الذي يضعف عزيمتك وكيف تطلب قوتها من الله؟
كيف يظهر شكرك لنعم الله حاليًا بالقلب واللسان والجوارح؟ وأين ترى تقصيرًا في شكرك؟
إلى أي مدى يمكنك أن تصف قلبك بأنه «سليم» ولِسانك بأنه «صادق»؟ ما الخطوة العملية التالية لتحسينهما؟
عندما تدعو، هل تقتصر على الخير الذي تعرفه أنت أم تطلب من الله ما يعلمه هو عنك وعن مستقبلك؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.