جاري التحميل…
من كرم ربنا سبحانه وتعالى علينا إن فعلا ربنا شرع أمورًا أو قضى علينا أمورًا، يعني لما تتأمل فيها تشوف قد إيه فعلا ربنا يريد أن يتوب علينا كما قال في سورة الإنسان:
﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾
اكتشف كيف ييسر الله لك المغفرة حتى في المصائب التي لا تختارها، وكيف تستمر الرحمة بعد الموت بالصلاة والقربات والشفاعة. درس يوقظ الحياء من كرم الرحمن.
من كرم الله سبحانه وتعالى على عباده أنه يريد توبتهم ومغفرتهم، كما قال في سورة النساء: «والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلاً عظيماً». لذلك دبر الله في حياة المؤمنين وسائل مغفرة متعددة حتى فيما لا يختاره الإنسان. الحلقة ركزت على «المصائب المكفرة» التي تصيب المسلم غصباً عنه، فما يصيبه من هم أو غم أو حتى شوكة إلا كفر الله بها عن خطاياه، بشرط الصبر والاحتساب. وكلما عظمت المصيبة عظم الأجر؛ فمن فقد ولده فحمد الله واسترجع بنى الله له بيتاً في الجنة سمّاه «بيت الحمد»، ومن دفن ثلاثة من أولاده احتاز حماية شديدة من النار. وما زال البلاء بالمؤمن حتى يلقى الله وما عليه خطيئة، أو حتى يبلغ به المنزلة العالية.
ربنا دبر في الحياة حاجات تحصل للمؤمنين عشان شئت أم أبيت هيتغفر لك بس أنت احتسب
ما يصيب المسلم من شوكة ولا هم ولا غم إلا كفر الله بها عن خطاياه
ألا تستحي من الله؟
هذا فعله بك، فماذا فعلك أنت به؟
ادعي لي وادعي لأخوك وادعي لوالدتك وادعي لوالدك كلنا ندعي لبعض
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
عندما تصيبك مصيبة، هل تستطيع أن ترى فيها كرماً إلهياً يكفر عنك الخطايا؟
كيف يؤثر عليك علمك بأن الله يتودد إليك في الثلث الأخير من الليل وأنت لا تقوم؟
من هم الأشخاص الذين تحتاج أن تكثر الدعاء لهم في سجودك الآن؟
هل يولّد فيك كرم الله حياءً أكبر أم أنك ما زلت تمنع نفسك بنفسك؟
كيف يمكن أن يتحول تذكر «عتقاء الرحمن» إلى دافع قوي للعمل الصالح في حياتك؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.