جاري التحميل…
هل أنا مشاحن ولا لأ؟ هذا أصعب سؤال بيتسأل دايما في ليلة النصف من شعبان، وهذا سؤال حرج فعلا أصعب سؤال، إن إحنا في حاجات سهلة وفي حاجات بتبقى عايزة نركز فيها زي إيه؟ زي السؤال الحرج ده: واحد ظلمني وأذاني وشتمني وواخد مالي، وما ردليش المظلمة ومات ولا عايش مش مهم هو فين دلوقتي، زوجة بتسأل كده عن زوجها تقول زوجي بيضربني بيأذيني كذا، فلان مثلا خدعني في أموال سبني وأذاني وأنا دلوقتي مش قادر أسامحه، مش قادر أسامحه، هل أنا الآن مشاحن رغم أن هو السبب في ذلك؟ طيب يعني ركز بقى عشان هنجاوب على السؤال ده دلوقتي اكتبوا معايا الآتي: الشحناء لها ثلاثة أسباب. الشحناء ليها كام سبب يا جماعة؟ ثلاث أسباب. السبب الأول مركزين السبب الأول الشحناء لسبب ديني. تاني الشحناء لسبب ديني ده الأول، تاني والتالت الشحناء لسبب دنيوي، الشحناء لسبب دنيوي لكن التاني هنقول الشحناء لسبب دنيوي مقبول، والتالتة الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول. الشحناء لسبب دنيوي إيه غير مقبول؟ تاني الشحناء على ثلاثة أقسام. القسم الأول الشحناء لسبب ديني. نمرة اتنين الشحناء لسبب دنيوي مقبول. التالت الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول. طيب الأولانية هنحط إيه؟ هنحط كده الحكم وبعد كده نشرحه. الأولانية لا إشكال فيها، لا حرج فيها، ولا يلزم أن تتركها. التالتة فيها حرج ويلزم وجوباً أن تتركها. يفضل اللي في النص اللي في النص يستحب أن تتركها. تاني قلنا الأولانية شحناء لسبب إيه؟ ديني. تانية شحناء لسبب دنيوي مقبول. تالتة شحناء لسبب دنيوي غير مقبول. هنكتب الحكم وبعد كده نشرح. الأولانية لا يلزم تركها بل يشرع هي مشروعة. وهي بل واجبة. الشحناء في هذه الحالة هي المشروع هي هي الأمر المشروع أصلا وده هنشرحه. التالتة يجب تركها وجوبا. واللي عنده الحتة دي هيبقى عنده مشكلة كمان شويه. اللي في النص يستحب تركها. كده انت فاهم معايا؟ الأولانية بقى. يعني إيه شحناء لسبب ديني؟ يعني أنا بكره واحد عشان كافر. عندي شحناء في صدري مش بحبه. عندي مشاحنة معاه بسبب إن هو كافر. هل أنا كده مشاحن؟ لا طبعا مش مشاحن. بل انت لازم تبقى عامل كده. ده انت لو سبت دي تبقى مخطئ. لازم الإنسان يجد في قلبه بغض للكافر ومشاحنة معاه عادي. ما فيهاش مشكلة. طيب، واحد مبتدع صاحب بدعة ويدعو إلى البدعة ويحارب السنة فيجد في صدري مشاحنة من ناحيته بسبب البدعة. نقول هذا لا إشكال فيه. ما فيهوش أي مشكلة خالص. بل هذا مشروع. وإن كنا بنفرق ما بين الشحناء اللي بتكون للكافر والشحناء اللي بتكون للمسلم المبتدع أو العاصي. الشحناء اللي بتكون للكافر هي شحناء من كل وجه. لأن الكافر يبغض من كل وجه لأنه كافر ده خارج من الملة تماما. أما لو عندي مسلم فإحنا بنقول أنا ببقى بكرهه من وجه وبحبه من وجه تاني. بكرهه على قدر ما فيه من بدعة ومعصية وبحبه على قدر ما فيه من خير وتوحيد والكلام ده، لكن مش ممكن أبغضه تماما لأنه على الأقل موحد. فلو أنا بكره مبتدع بقدر ما عنده من البدعة ده مشروع أصلا لأن الإنسان يحب في الله ويبغض في الله. واحد ما بيصليش فأنا مشاحن معاه علشان ما بيصليش وده سبب ديني. واحد سباب لعان أنا ما بحبوش ومشاحن معاه علشان هو سباب ولعان ده سبب ديني. واحدة فاجرة واحدة زانية واحدة مجرمة أنت مشاحن معاها عشان هي كده ده سبب ديني. ده مالوش أي علاقة بالقصة بتاعتنا خالص. فالسبب الديني إذا كان ديني أنا ببغضك لسبب ديني ده ما عنديش مشكلة، مش لازم أصفي. بل لا يجوز إنك تصفي أصلاً. لو صفيت يبقى عندك مشكلة. فلازم تفضل مشاحن في هذه الحالة، لأن أنت تحب في الله وتبغض في الله وهذه أوثق عرى الإيمان. فأنا ما عنديش مشكلة في الحتة دي خالص. فإذا كان الإنسان يبغض ما هو مشاحن مع الكافر أو المبتدع أو العاصي بس في حالة المسلم يكون بيبغضه على قدر البدعة ويحبه على قدر ما فيه من الخير، يبغضه على قدر المعصية ويحب ما فيه من الخير، لغاية دلوقتي ما عنديش مشكلة في الموضوع ده خالص، ده بره بره عن الموضوع. خلاص؟ خلينا نقول التالتة بقى. التالتة عشان دي السهلة. واحد مشاحن مع واحد بغير سبب مقبول. يعني يقول لك إيه أنا مش طايقه كده وخلاص. بس كده. طب ليه يا عم؟ يقول لك أنا مش طايقه. لا المعاملة حاجة تانية كريمة احنا شرحناها دي من كده. أنا مش طايقه، ما بكلموش، مش نازل لي من زور، مش بحبه بسبب مثلا إيه بيحسده، حسد عنده، بسبب إن التاني أشطر منه، بسبب إن التاني بيغير منه يبقى دي شحناء بسبب دنيوي غير مقبول، غير مقبول أصلا. فاذا كان الانسان عنده شحناء بمثل هذا السبب تمام؟ فدي بره، ده مش معانا في ليلة النصف من شعبان. ده أخطر واحد. دي الشحناء اللي يلزم إن هو يتركها. اللي هي الشحناء لسبب. لسبب دنيوي بس غير مقبول. هو مشاحن معاه عشان أغنى منه، أشطر منه، علشان سلفتها وبيغير من سلفتها. علشان كانت مش عارف إيه يعني ضرتها، يعني ضرتها مثلا الزوجة التانية وهي مشاحنة مع الأولى أو الأولى مشاحنة مع التانية عشان هي مجرد زوجة تانية. فكل ده يضيع منك ليلة النصف من شعبان اللي هو مشاحن من أجل سبب دنيوي غير مقبول، أنا بشرح بالراحة أهو قلنا السبب الديني وخلصناه دي خلاص، أنا بتكلم في نمرة تلاتة بقى خلينا في نمرة اتنين دي دلوقتي. نمرة تلاتة اللي هي سبب دنيوي غير مقبول، اللي هو يقول لك أنا بكرهه كده وخلاص، مش طايقه مش نازل لي من زور علشان سلفتي، علشان الزوجة التانية، علشان أشطر مني في الشغل، علشان طالع هو خد جايزة وأنا ما خدتش، اترقى وأنا ما اترقتش. فمشاحن معاه لسبب ده. دنيوي، سبب دنيوي بس غير مقبول. ده بره بقى، ده خرج عن فضل ليلة النصف من شعبان. تمام؟ يبقى بقى اللي في النص ده بقى. اللي هو مشاحن لسبب دنيوي ولكن مثله يقبل. زي إيه؟ زي واحد مع من ظلمه. الشخص الطرف الآخر ظلمك. ظلمك، أذاك. يشتمك على طول، بيضربك، بيأكل مالك، أذاك، أذاك في شغلك، أذاك في حياتك، ظلمك بأي شكل من الأشكال. تمام؟ أو عمل لك مكائد ووقع بينك وبين الناس، إنسان مش كويس، بس هي كلها في أمور دنيوية يعني، يعني هي كلها أمور دنيوية. فإذا كان الإنسان مشاحن لمثل هذا السبب لا نستطيع أن نقول هذه الشحناء حرام. لا نستطيع ذلك. هذه الشحناء جائزة. ولكن يستحب يستحب تركها يستحب تركها والأولى تركها ويحبب الإنسان في ترك هذه الشحناء لله لله ويقول لك ازاي أسامحه وهو ظالمني انت لا تسامحه لشخصه ولكن انت تسامحه لله لله بس فتصفي من ناحيتك حتى لو هو مش مصفي من ناحيته. ومثل ذلك مثلا يقول لك طب أنا أنا وواحد متشحنين يا عم لسبب دنيوي غير مقبول. اللي هو النوع الثالث. رحت أنا صالحته ومش عايز يصالحني خلصت من ناحيتك. خلصت من ناحيتك مشكلة بقت عنده هو بس. زي ما قلنا خلينا نرجع للتانية بقى اللي هي سبب دنيوي مقبول. ظلمك. أذاك، شتمك، أكل مالك. طيب هل الشحناء دي حرام؟ لا. لأن هذه شحناء لسبب مقبول. لكن نقول يستحب يستحب تركها. يستحب العفو، يستحب إنك تسامحه. يجب؟ لا إنما يستحب. لو فهمت اللي أنا قلته ده دلوقتي هتعرف الآتي: إن ليلة النصف من شعبان الأجر فيها على درجتين. تاني ليلة النصف من شعبان الأجر اللي هيحصل لك فيها قدر المغفرة اللي هتحصل لك فيها على درجتين. في الدرجة الأدنى والدرجة الأعلى. الدرجة الأدنى والدرجة الأعلى. يا مين شاطر بقى دلوقتي يقول لي مين اللي هياخد الدرجة الأدنى؟ إحنا عندنا هتقولها لي بالأرقام في واحد في اتنين في تلاتة. مين اللي هياخد الحد الأدنى؟ اللي تخلص من كام؟ واحد بس ولا واحد واتنين ولا واحد واتنين وتلاتة ولا واحد وتلاتة؟ اللي هياخد الحد الأدنى من الأجر. في حتة المشاحنة دي بس طبعا. ها؟ اللي هيكون ترك، ترك إيه؟ اللي هيكون قاصد عامل عامل احنا قلنا إيه؟ احنا قلنا الأولانية أصلا مش متكلم. طيب اللي هياخد الحد الأدنى من الأجر اللي هو معاه كام؟ معاه نمرة واحد وتلاتة استنى عشان عشان احنا ما نتلخبطش، احنا بنتكلم على الفعل ولا الترك؟ استنى استنى استنى. ثواني ثواني. أنا هقولها تاني عشان ما لخبطكمش. هقولها بطريقة تانية، سيبك من الأرقام. أو هخليها بالأرقام بس أنا هقول إيه هو واحد، إيه هو اتنين، إيه هو تلاتة، عشان بس أنتوا أكيد متلخبطين دلوقتي. واحد اللي هو مشاحن لسبب ديني. اتنين ترك الشحناء لسبب دنيوي مقبول. تلاتة ترك الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول. تاني واحد تعني عندي مشاحن لسبب ديني. اتنين تارك للشحناء لسبب دنيوي مقبول. تلاتة تارك الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول مين اللي معاه الحد الأدنى دلوقتي؟ اللي عامل واحد واتنين وتلاته ولا واحد وتلاته؟ هنخليها اختيارين بس اللي عامل واحد وتلاته ولا اللي عامل واحد واتنين وتلاته؟ اللي معاه الحد الأدنى لخبطته اللي معاه واحد واتنين وتلاته ولا معاه واحد وتلاته بس؟ أنا بقول اختيارين أنتوا بتقولوا إيه؟ أنا بقول واحد واتنين وتلاتة ولا واحد وتلاتة؟ صح مروة صح وكريم صح وسارة صح دلوقتي استوعبوا دلوقتي صح وشيماء ومجد خلاص أنتوا كده فهمتوا اللي معاه الحد الأدنى للأجر في ليلة النصف من شعبان اللي معاه واحد وتلاتة يعني اللي ما زال مشاحن عادي بس لسبب ديني زائد من ترك الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول. ده هياخد في ليلة النصف من شعبان الحد الأدنى من الأجر. تاني احنا عندنا واحد مشاحن بس لسبب ديني ما عنديش مشكلة فيه. اثنين مشاحن لسبب دنيوي بس مقبول زي اللي اتظلم ده. ثلاثة مشاحن لسبب دنيوي غير مقبول زي اللي هو بيقول لك بكرهه كده بكرهه كده بالحسد. فاللي اللي هو لو واحد مشاحن لسبب ديني مع إن هو ترك الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول ده كده بالنسبة لي حقق الحد الأدنى من الشرط. حقق الحد الأدنى من الشرط وده ليه مغفرة في ليلة النصف من شعبان. ده ليه مغفرة في ليلة النصف من شعبان لكن مش المغفرة الكاملة. تاني لكن مش المغفرة الكاملة. مين اللي هياخد المغفرة الكاملة؟ ده هياخد بس مش كاملة. هو مش بره، لا هو جوه معانا. بس مش هياخد كل المغفرة، مش هياخدها كاملة. مين اللي هياخد المغفرة الكاملة بقى؟ اللي عمل واحد واتنين وتلاتة. اللي هو مشاحن عادي لسبب ديني زي ما هو. اتنين ترك الشحناء لسبب دنيوي مقبول عمل المستحب يعني. رغم إن هو مش ملزم بكده، بس عمل كده. قدر إن هو يتخلص من الشحناء. لسبب دنيوي مقبول، رغم إن هو مظلوم بس ترك الشحناء لله. تلاتة طبعًا ترك الشحناء لسبب دنيوي غير مقبول. اللي معاه التلاتة هياخد الأجر كامل، هياخد الأجر إيه؟ كامل. أما اللي معاه واحد وتلاتة بس هياخد أجر بس مش كامل. هياخد الحد الأدنى من الأجر. فهمت حاجة؟ يبقى أنا عشان أعدي في ليلة النصف من شعبان يبقى لازم ما عنديش لا شرك أكبر ولا أصغر ولا عندي مشاحنة لسبب دنيوي غير مقبول ومفيش مشكلة في المشاحنة لسبب ديني. عايز أخد الأجر كله أكمل يبقى ما عنديش شرك أكبر ولا أصغر زائد عادي مشاحن لسبب ديني مش مشاحن لسبب دنيوي لا مقبول ولا غير مقبول مش فاهم مش فارق معايا. فهمتوا؟ وصلت؟ ده كده استعدادك لليلة النصف من شعبان؟ للمغفرة. كل استعداداتك هي إن انت تبقى ساعتها خالي من الشركيات والمشاحنات اللي احنا قلناها دي اللي ما فهمش بقى يعني إيه بعد ما يخلص يعني يعيد حتة الأخيرة تاني عشان صعب أشرحها تاني بس أنا حاسس إن الناس أغلبها فهمت يعني فاهمة بس اتحلت المشكلة والسؤال الأصعب على الإطلاق في ليلة النصف من شعبان ربنا يبارك فيكم ويرضى عنكم وأنا مش عايز أطول عليكم بس أنا كنت عايز أيه أختم إلى هذه النتيجة إن انتوا فهمتوا مين اللي هيعدي في ليلة النصف من شعبان اللي هياخد الأجر سواء الأجر اللي هو الحد الأدنى من الأجر أو هياخد الحد الأعلى من الأجر وزي ما قلنا لو أنت مشاحن مع واحد لسبب مثلا دنيوي غير مقبول رحت صالحته وهو ما رضاش يصالحك أنت خلاص خلصت ودي مشكلة عنده هو بس. بس. أنا بحبكم في الله وياريت تتابعوا صفحة إرواق بقى على طول وياريت إن احنا إن شاء الله نلتقي يعني على خير ربنا يبارك فيكم انشروا الفيديو ده سمعوه لغيركم أنا بحبكم في الله وإن شاء الله نجتمع دايما على خير. ربنا يرضى عنكم ويا رب يا رب اغفر لنا في ليلة النصف من شعبان ونكون من هؤلاء الأكابر المغفور لهم في تلك الليلة المباركة أحبكم في الله جزاكم الله خيرا سبحانك اللهم ربنا وحمدك أشهد
﴿أَنْ لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ﴾
ما حكم الشحناء في ليلة النصف من شعبان؟ تعرّف على الأنواع الثلاثة للشحناء واكتشف كيف تحصل على المغفرة الكاملة في هذه الليلة المباركة.
يناقش الشيخ في هذه المحاضرة أصعب سؤال يُطرح على المسلم في ليلة النصف من شعبان، وهو: «هل أنا مشاحن؟». فيوضح أن الشحناء تنقسم إلى ثلاثة أقسام رئيسية. القسم الأول: الشحناء لسبب ديني، كالبغض للكافر أو للمبتدع الذي يدعو إلى بدعته أو للعاصي الذي يترك الصلاة أو يسب ويلعن. هذه الشحناء مشروعة بل واجبة، وهي من أوثق عرى الإيمان، إذ يجب على المسلم أن يحب في الله ويبغض في الله. وفي حالة المسلم المبتدع أو العاصي يكون البغض على قدر البدعة أو المعصية، والحب على قدر التوحيد والخير الموجود فيه، بخلاف الكافر الذي يُبغض من كل الوجوه.
الشحناء لها ثلاثة أسباب: الشحناء لسبب ديني، والشحناء لسبب دنيوي مقبول، والشحناء لسبب دنيوي غير مقبول.
يحب في الله ويبغض في الله وهذه أوثق عرى الإيمان.
أنت لا تسامحه لشخصه ولكن أنت تسامحه لله.
اللي معاه التلاتة هياخد الأجر كامل.
دي الشحناء اللي يلزم إن هو يتركها.
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
هل يوجد في قلبي الآن شحناء لسبب دنيوي غير مقبول (حسد، منافسة، «مش طايقه»)؟ وما الخطوة العملية التي سأتخذها للتخلص منها؟
من هم الأشخاص الذين شعرت بالظلم منهم، وهل سامحتهم في قلبي لله أم لا زلت أحمل ضغينة؟
كيف أمارس «أحب في الله وأبغض في الله» بشكل واقعي مع أقاربي أو زملائي الذين يرتكبون معاصي ظاهرة؟
إذا كنت مظلوماً، ما الفرق في قلبي بين العفو لله وبين العفو للشخص نفسه؟
عندما أقف بين يدي الله في ليلة النصف من شعبان، هل سأكون خالياً تماماً من الشحناء غير المشروعة؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.