جاري التحميل…
السلام عليكم ورحمة الله، كيف حالكم شباب؟ عاملين إيه؟ الله يبارك فيكم ويرضى عنكم ويوفقكم لكل خير، اللهم آمين. يارب يكون الصوت واضح، الله يبارك فيكم ويرضى عنكم. معلش النهارده لازم نبدأ بداية سريعة ونتحدث مباشرة في الموضوع لأن الموضوع لا يحتمل أن نعمل له أي مقدمات ولا نهزر في البداية زي ما متعودين نهزر في أول كل لايف.
موضوع خطير محتاجين بسرعة نعمل شير للايف دوت، نعمل منشن لكل حبايبنا، لأن كده إحنا خرجنا عن حدود الأدب وحدود المعقول، وصلنا لمرحلة صعبة لو موقفنالهاش وقفة، المرحلة دي مش هتكون آخر مرحلة، مرحلة إن يوصل آآ الحرب على الدعوة والحرب على كل من يقول كلمة الحق إلى اتهام صريح في العرض واتهام بزنا أو اغتصاب أو اعتداء، يبقى إحنا كده وصلنا لمرحلة من أصعب ما يكون، من أصعب ما يكون. ولو ما فهمناش إزاي نتعامل معاها وإزاي ما ولو ما فهمناش إزاي نقف وقفة ضد هذه المعركة، يبقى بكره هنقول أكلت يوم أكل الثور الأبيض.
وصلنا لمرحلة يُتهم فيها الدعاة بالزنا بدون دليل ويُصدَّق الناس. تعلم القواعد الشرعية الصارمة التي تحمي الأعراض وتردع المفترين قبل أن «نأكل يوم نأكل الثور الأبيض».
يحذر الشيخ في هذه المحاضرة من مرحلة خطيرة وصلت إليها الحرب على الدعوة الإسلامية، حيث أصبح اتهام الدعاة والصالحين بالزنا والاغتصاب والاعتداء الجنسي أمراً سهلاً يُصدَّق بدون دليل، مما يؤدي إلى استباحة الأعراض وتدمير السمعات. يستعرض قصة «الثور الأبيض» ليؤكد أن السكوت عن الظلم اليوم سيؤدي إلى أن يأكلنا الظالمون غداً. ويوضح أن الموضوع أكبر من الدفاع عن الشيخ عبد الله رشدي -مع الاعتراف بوجود خلافات عقدية وفقهية معه- فالأمر يتعلق بكل داعية وبكل بنت وبكل شاب، وقد وصل الحال إلى انتحار فتاة ورجل بسبب اتهامات كاذبة لم يجدوا من ينصرهم. يبين الأصول الشرعية: البينة على المدعي، وفي جريمة الزنا لا بد من أربعة شهود رجال رأوا «الفرج في الفرج» برؤية عين، وإلا كان المدعي قاذفاً يستحق حد الثمانين جلدة. يستعرض آيات سورة النور في حادثة الإفك، فيطالب بالدليل الباطني (الظن بالخير والقول «هذا إفك مبين») قبل الدليل الظاهري، ويحذر من إشاعة الفاحشة والنفوس «الخنزيرية» التي تنشط عند سماع القاذورات. يختم بأن من ذب عن عرض أخيه ذب الله عن وجهه النار، وأن الستر على المسلمين سبب لستر الله على العبد، داعياً لنشر هذا المنهج ليصبح رد فعل المجتمع التلقائي تجاه أي اتهام.
اكلت يوم اكل الثور الابيض
البينه على المدعي واليمين على من انكر
لو يعطى الناس بدعواهم لادعى اقوام اموال اقوام واعراضهم
من قال في مؤمن ما ليس فيه أسكنه الله ردغة الخبال حتى يخرج مما قال
من ذب عن عرض اخيه ذب الله عن وجهه النار يوم القيامه
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
عندما تسمع خبراً سيئاً عن داعية أو شخص صالح، ما هو رد فعلك الأول في قلبك؟ وهل يتوافق مع قول «ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا»؟
هل تجد في نفسك ميلاً لتصديق الأخبار القذرة أو نشرها؟ ما الذي يغذي هذا الميل وكيف تطهره؟
لو اتهمت أنت أو أحد أفراد أسرتك في عرضك بدون دليل، من تتوقع أن يقف معك ويطبق هذه القواعد؟
كيف يمكن أن تحول مجتمعك الصغير (عائلتك، أصدقاؤك، مجموعتك) إلى مجتمع يرفض الاتهام بدون بينة؟
ما معنى أن «أخوك هو نفسك» في سياق الظن بالخير، وكيف يغير هذا نظرتك للدعاة والمسلمين؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.