جاري التحميل…
المرة اللي فاتت اتكلمنا على لايف سميناه "كبائر منسية"، فتح علينا باب كبير جدا وناس كتير أوي اتفاعلت مع اللايف ده وطلبوا إن احنا فعلا نركز الفترة اللي جاية على المواضيع دي اللي حصل فيها استهتار واستهانه لغاية ما احنا فعلا وصلنا لمرحلة دلوقتي صعبة جدا إن احنا لقينا نفسنا بنعمل كبائر كتير في كل يوم وليلة وما بناخدش بالنا، يعني مش هنتكلم عن الناس، نتكلم عن نفسنا، إحنا بنعمل كده كل يوم بنقع في كبائر وإحنا بنحسن الظن بنفسنا، إحنا ناس كويسة وبنصلي وبنسمع دروس، بس في الحقيقة إحنا بنعمل كبائر كل يوم، واللي بيعمل الكبائر وما بيتوبش منها معرض لخطر كبير، الله سبحانه وتعالى قال:
﴿إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا﴾
هل تقع يومياً في كبيرة من الكبائر دون أن تشعر؟ اكتشف «الغيبة الكبيرة المنسية» وتعلم كيف تتخلص منها نهائياً قبل أن تبدو لك يوم القيامة.
في هذه المحاضرة يناقش الشيخ ظاهرة «الكبائر المنسية» التي وصل فيها الاستهتار إلى مرحلة خطيرة، حيث يقع المسلمون في الكبائر يومياً وهم يحسنون الظن بأنفسهم لأنهم يصلون ويسمعون دروساً. ويُركز على أخطر هذه الكبائر المنسية: الغيبة. يبين أن الخطر الحقيقي ليس في الوقوع في الكبيرة فقط، بل في عدم الشعور بها فلا يحصل الندم ولا التوبة، مستشهداً بقول الله تعالى: «إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم» ووصف المتقين باجتناب كبائر الإثم.
هل يكب الناس على مناخرهم في النار يوم القيامة إلا حصائد ألسنتهم؟
ذكرك أخاك بما يكره.
إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهته.
لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته.
لو كنت مغتاباً أحداً لاغتبت أبي وأمي فهم أولى الناس بحسناتي.
لست عن نفسي راضٍ حتى أتفرغ لعيوب الناس.
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
في أي المواقف اليومية (كرة قدم، وسائل تواصل، مجالس أصدقاء) أجد نفسي أقع في الغيبة أكثر من غيرها، ولماذا؟
متى كانت آخر مرة ركزت فيها على عيوبي الخاصة بدلاً من عيوب الآخرين؟ وماذا وجدت؟
هل أشعر فعلاً بالخوف من أن ألقى الله وقد بدا لي من سيئاتي ما لم أكن أحتسب؟
كيف يمكنني أن أجعل لساني أكثر انشغالاً بذكر الله حتى أستخسر الكلام في الناس؟
لو علم الناس أنني أخرج من المجلس بسبب الغيبة، هل سيؤثر ذلك فيهم؟ وهل أنا مستعد لذلك؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.