جاري التحميل…
## الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد، أهلا ومرحبا بكم في لايف جديد، منورين.
النهارده الحقيقة كنت بفكر إيه الموضوع اللي إحنا ممكن نتناوله. أنا كان في موضوع من زمان يعني من زمان خالص تعبني جدا جدا، وهو أنني أرى للأسف جيل كامل، جيل كامل من الشباب جزاكم الله خيرا، ربنا يبارك فيك يا رب. جيل كامل من الشباب والبنات، خلاف كل الشباب والبنات، لكن للأسف اللي أنا هقوله دوت موجود جوه جيل من شباب وبنات ملتزمين، المفترض إن هما ناس ماشيين في طريق ربنا سبحانه وتعالى، نفسهم يكونوا طلبه علم، دعاء اتقياء، يكونوا قريبين من ربنا. إيه هو اللي أنا هتكلم فيه؟ هتكلم إن أنا شايف جيل كامل بيعمل حاجات ما كناش نتخيل في يوم من الأيام إن هيحصل تساهل فيها للدرجة دي. جيل كامل عنده مناطق كاملة من التقوى مش موجودة أصلاً. مناطق كاملة من التقوى مش موجودة أصلاً. جيل كامل عنده كبائر بيعملها كل يوم عشرات المرات على الأقل، ويمكن هو مبياخدش باله أصلاً إن هو بيعمل حاجة زي كده. وساعد على كده الانتشار الكبير جداً للكبائر ديت في المجتمع، وساعد على كده الميديا، وساعد على كده سهولة الوقوع في الكبائر ديت. خلينا النهارده نتكلم في القصة دي لأن الموضوع ده رهيب جدا يا جماعة. إحنا أحيانا بنقعد ندردش في مواضيع ونتكلم في حاجات دقيقة في الالتزام، قيام بقى، خشوع، والتدبر، والقرآن، وفي الآخر ممكن نقع في طوام كبرى. هو إيه اللي حصل في حادث الإسماعيلية يا جماعة؟ عشان أنا مش متابع، لو حد بسرعة أنا كنت بحضر اللايف، لو حد يكتب لي بسرعة إيه اللي حصل؟ ربنا يبارك فيكم يا رب.
طيب اللي أنا عايز أقوله إن احنا عندنا دلوقتي مشكلة. اه الله المستعان. خير الله المستعان، نسأل الله السلامة والعافية. اه للأسف خلاص هو احنا بنتكلم دلوقتي في في في مآسي، بقينا سبحان الله يعني أنا لسه هتكلم في نفس القصص ديت إن احنا بنشوف دلوقتي بقول لك وصلنا لمرحلة إن بقت أكبر الكبائر سهله علينا، أنا لسه كنت هفتح بس في الموضوع ده، لسه هفتح في الموضوع دوت، وانتم بتتكلموا دلوقتي في حادث الإسماعيلية اللي حصل، وأنا بتكلم واحد دبح واحد وقطع راسه في نص الطريق، ومن شويه كان في فيديو لبنات، بنت في مدرسة تفتح مطوه ومسجلاها فيديو وبتهدد صاحبتها إن هي مستنياها في بور فؤاد في بورسعيد علشان تديها بالمطوه، بنت بنت فتحت مطوه على زميلتها ومسجله ده لايف عادي. احنا خلاص بقينا بنشوف كوارث عادي عادي، كل الكبائر. أنا سميت الفيديو ده كبائر منسية ليه؟ احنا بنشوف دلوقتي كل أنواع الكبائر اللي واحدة منها ممكن تهلك أمة وعادي، وبقى الموضوع بقى سهل إن احنا نستقبله، إن احنا نسمعه، إن احنا نتجاوزه، إن احنا نفسنا نقع فيه. كل الكبائر النبي عليه الصلاة والسلام قال عليها بنقع فيها صباح مساء، الناس النبي عليه الصلاه والسلام طبعا قال على كبائر كتير وخص منها سبعه، يعني هل الكبائر سبعه بس ولا اكتر من سبعه؟ لا الكبائر قطعا اكتر من سبعه بكتير. هو الكبيرة بتتعرف منين أصلاً؟ بتتعرف إن دايما بيجي في الشرع خطاب خاص بيها، يعني تكون الكبيرة دي ليها حد معين إن ربنا بين إن ليها عقوبه معينه زائده عن العقوبه العاديه في النار، إن النبي عليه الصلاة والسلام يتكلم إن ربنا لعن اللي يعمل كده أو ليس منا من فعل كذا، الكبائر ليها كده صيغ معينة بيتعرف منها إن دي كبيرة. فلو تتبعنا نصوص الشرع في الحاجات اللي مثلا اللي فيها حدود زائد اللي فيها عقوبات خاصة يوم القيامة غير غير النار عموما لأ عقوبات خاصة زائدة عن النار. زائد كل الأحاديث اللي النبي عليه الصلاة والسلام قال فيها ليس منا من فعل كذا، لعن الله من فعل كذا، قاتل الله من فعل كذا، كل الحاجات دي دي الكبائر. يعني دي بعض العلامات اللي بقول لكم عليها.
جيل كامل من الملتزمين يرتكب كبائر كانت يومًا لا تُتصور! تعالَ واكتشف «الكبائر المنسية» التي أصبحت عادية بسبب الفتاوى الضالة والميديا.
يستهل الشيخ المحاضرة بقلق عميق من ظاهرة خطيرة: انتشار الكبائر بين جيل كامل من الشباب والبنات الملتزمين الذين يُفترض فيهم طلب العلم والتقوى. يلاحظ أن مناطق واسعة من التقوى أصبحت غائبة تمامًا، وأن الكبائر تُرتكب عشرات المرات يوميًا دون إدراك لخطورتها، مدعومة بانتشار الميديا وتيسير الوقوع فيها. يربط ذلك بوقائع مرعبة مثل حادث الإسماعيلية (ذبح شخص وقطع رأسه في الشارع) وفتاة تهدد زميلتها بسكين في المدرسة. يُسمي المحاضرة «كبائر منسية» لأن تكرار هذه الذنوب جعلها تبدو عادية، حتى أصبحت أكبر الكبائر لا تثير الاستنكار. ثم يعرّف الكبائر بأنها ما جاء فيه خطاب خاص من الشرع: عقوبة زائدة، لعن، أو قول «ليس منا من فعل كذا». يستعرض الحديث الشهير «اجتنبوا السبع الموبقات» ويبين أن الكبائر أكثر من سبعة بكثير (بعض العلماء وصل بها إلى سبعين)، ويشرح السبعة: الإشراك بالله، السحر، قتل النفس بغير حق، أكل الربا، أكل مال اليتيم، قذف المحصنات الغافلات المؤمنات، والتولي يوم الزحف. يتوسع في كل واحدة: يندد بالفتاوى الضالة التي تبيح الشرك (مثل «مدد يا حسين») ويصف الموالد والقبور كمصانع للشرك الأكبر، ويحذر من السحر بجميع أنواعه (الاستعانة بالجن والخفة باليد) ويبين أن حتى مشاهدة فيديوهات السحر ونشرها من الكبائر. يتحدث عن تفشي القتل، ثم يركز على الربا في البنوك ويوصي الجميع بالبحث عن «فتاوى كبار علماء الأزهر في ربا البنوك pdf» ليعرفوا أن علماء الأزهر القدامى حرموه بالإجماع قبل تغير الفتوى. كما يبين خطورة قذف المحصنات وانتشار ثقافة الفضائح والطعن في الأعراض عبر وسائل التواصل، ويختم بالغيبة التي خصها الله بوصف بشع في القرآن، مؤكدًا أنها من الكبائر المنسية التي أصبحت ملذة المجالس.
اجتنبوا السبع الموبقات.
إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله.
تحسبونه هينًا وهو عند الله عظيم.
كبائر منسية.
فتاوى كبار علماء الأزهر في ربا البنوك pdf.
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
أي من هذه الكبائر السبع «المنسية» قد أكون قد وقعت فيه أو تساهلت معه دون أن أشعر بأنه كبيرة؟
كيف أثرت الميديا والفتاوى المخالفة على مفهومي للتوحيد والحلال والحرام؟
متى كانت آخر مرة شاركت في حديث أو نشرت خبرًا فيه طعن في عرض أحد؟ كيف شعرت حينها؟
هل أدافع عن بعض صور الشرك (كالنذر أو «مدد») بحجة العادات أو «البركة»؟
ما الذي يمنعني من أن أكون صوتًا يذكّر الناس بهذه الكبائر المنسية في مجالسي؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.