جاري التحميل…
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم أما بعد. أهلا ومرحبا بكم في لقاء جديد ولايف جديد من لايفات أظن اللايف دوت بإذن الله تعالى سنضيفه إلى سلسلة الناجون من عصر التفاهة.
أنتوا عارفين إحنا عملنا سلسلة كده غريبة شوية اسمها الناجون من عصر التفاهة ولقت قبول كبير جدا يعني كان فيها لايفات جميلة زي لا أبرح حتى أبلغ وزي لايف عصر التفاهة ويعني كذا لايف عملناهم كانوا قويين جدا. هتلاقوا السلسلة دي موجودة في قوائم السلاسل على القناة اسمها الناجون من عصر التفاهة فأظن إن دوت هيبقى هيلحق بيها ويبقى الدرس الخامس في السلسلة ديت.
اللي هي هدفها من الآخر بترفع الهمة أوي وبتشجع الناس إن هي تفوق من واقع التضييع الوقت وتضييع العمر والانشغال بالسفاسف والتفاهات والحاجات اللي ملهاش لازمة وبتفوقه إلى قيمة وقته وقيمة حياته وبتوجهه وبترفع همته وبترشده كمان وتساعده إن هو يقف على أرض صلبة ويعرف هو المفروض يعمل إيه.
هل يأست من ضياع سنوات طويلة في التفاهة أو المعاصي أو التقصير؟ هذا الدرس يبث فيك الأمل بأمثلة صحابية تثبت أن «ما زال هناك وقت للعودة» وأن الاستدراك ممكن في أي لحظة.
في هذه المحاضرة من سلسلة «الناجون من عصر التفاهة»، يقدم الشيخ جرعة قوية من الأمل تحت عنوان «ما زال هناك وقت للعودة». يبدأ بتوضيح أن السلسلة السابقة ركزت على الجلد والتحفيز العالي، أما اليوم فيأتي بالبشرى لكل من أيقن أن «القطار قد فات» أو أنه أضاع عمراً في المعاصي أو التقصير أو حتى في فوات الخيرات. يثبت الشيخ أن الاستدراك ممكن دائماً طالما في الإنسان نفس يتردد، مستشهداً بصحابة تأخروا في إسلامهم كثيراً ثم سبقوا: خالد بن الوليد وعمرو بن العاص أسلما سنة ثمانية للهجرة، فعاشا مع النبي ﷺ أقل من سنتين فقط، وأبو هريرة عاش معه ثلاث سنوات فقط، ومع ذلك أصبحوا من أعظم الرجال في التاريخ الإسلامي. يعرف «الاستدراك» بأنه «تعويض ما فات عن طريق الاجتهاد فيما هو آت»، ويوجه النظر إلى الماضي كمصيبة قد انتهت، فيُعامل معاملة «إنا لله وإنا إليه راجعون»، مستحضراً آية «ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها» لئلا يؤدي الحزن إلى الإحباط والتوقف. ثم يضرب أنموذجاً فذاً في «الريمونتادا» من خلال عمر بن الخطاب قبل الإسلام وبعد خطئه الشهير في صلح الحديبية، حيث حوّل ندمه إلى صدقة وصيام وصلاة وعِتق حتى رجا أن يكون ذلك الخطأ خيراً له. ويأتي بعد ذلك نموذج عكرمة بن أبي جهل، الذي كان من أشد الناس على الإسلام ثم أسلم بعد الفتح واستشهد في اليرموك بعد أن قاتل على رجليه حتى أصيب ببضع وسبعين ضربة. ويختتم بنموذج أنس بن النضر الذي لم يرتكب ذنباً بل ندم على فوات غزوة بدر، فقال: «لئن أشهدني الله مشهداً آخر ليرين الله ما أصنع»، فكان له في أحد ما يُروى. ويختم الدرس بالسؤال الموجع «حتى متى؟» الذي يجب أن يوقظ كل نفس، داعياً إلى البدء الآن دون النظر إلى الوراء، وموصياً بكتاب «فقه الاستدراك» للدكتور محمد الأسطل.
ما زال هناك وقت للعودة، طالما هناك نفس يتردد.
تعويض ما فات عن طريق الاجتهاد فيما هو آت.
نعم كنت جباراً ولن تجدني في الإسلام خواراً.
تصلح فيما بقي يغفر الله لك ما قد مضى.
حتى متى يا عمرو؟
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
ما هي «المصيبة» الأكبر في ماضيك التي تحتاج اليوم أن تعاملها بقول «إنا لله وإنا إليه راجعون» حتى تتحرر منها؟
إذا نظرت إلى حياتك بصدق، ما هي الخيرات التي فاتتك (وليست فقط الذنوب) وكيف يمكنك استدراكها الآن؟
عندما تقع أو تقصر، هل يدفعك الندم إلى عمل أقوى أم إلى إحباط وتوقف؟ ولماذا؟
ما معنى «حتى متى؟» بالنسبة للواقع الذي تعيشه الآن في طاعة الله وطلب العلم والدعوة؟
إذا أعطاك الله فرصة «ريمونتادا» الآن، ما هي النسخة الجديدة من نفسك التي تريد أن يراها الله والناس؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.