جاري التحميل…
هل تشعر أنك «فاصل شحن» رغم أن كل شيء متوفر؟ يكشف الشيخ علاء حامد الأسلحة الخمسة الساحقة للكسل مستمدة من السنة والواقع.
في محاضرة «فاصل شحن»، يناقش الشيخ علاء حامد حالة الشلل المعنوي التي يعيشها كثير من الناس رغم توفر الظروف والخطط والصحة. يسميها «فاصل شحن» أو «بطه بلدي» أو «الجاثوم» الذي يجثم على الإنسان صاحيًا، فيمنعه من الحركة رغم عدم وجود مانع مادي. ويبين أن هذا هو «العجز المعنوي» الذي خصَّه النبي ﷺ باهتمام بالغ، فشرع له ثلاثة أدعية يرددها المسلم يوميًا دون أن ينتبه لها غالبًا. الأول في أذكار الصباح والمساء: «رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر»، والثاني: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن وأعوذ بك من العجز والكسل...»، والثالث الذي سماه النبي ﷺ «كنزًا» حين قال: «إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات» وفيه «اللهم إني أسألك الثبات في الأمر والعزيمة على الرشد...».
من كثر الكسل أنت مش واخد بالك أنك بتقول الدعاء ده كل يوم مرتين.
رب أعوذ بك من الكسل وسوء الكبر.
إذا كنز الناس الذهب والفضة فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات.
وأي شيء لمن ساكن الكسل إذا رأى أقرانه قد برزوا في العلم وهو جاهل.
حلاوة الأجر أنستني مرارة الألم.
اللي بيجري بيوصل، اللي بيمشي بيوصل، اللي بيزحف بيوصل، لكن اللي واقف ما بيوصلش.
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
متى آخر مرة شعرت فيها أنك «فاصل شحن» رغم أن كل الظروف مهيأة، وما الذي كان يجثم عليك حقًا؟
كم من وقتك اليومي يذهب في متابعة واقع الآخرين (سوشيال ميديا، مشاهير، كرة) مقابل الإنجاز في واقعك أنت؟
إذا نظرت إلى حياتك قبل خمس سنوات، أين ترى أثر الكسل في المجالات التي كان يمكن أن تكون فيها أفضل الآن؟
ما هو الهدف الإيماني الذي تريد تحقيقه، وكيف يمكنك صياغته في خطة واقعية تناسب ظروفك الحالية؟
كيف يغير شعورك تجاه التعب اليومي أن تتذكر قول أهل الجنة «الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن... لا يمسنا فيها نصب ولا لغوب»؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.