جاري التحميل…
بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. إن الله يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار، ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتى تطلع الشمس من مغربها. يبقى إذا أنا عملت ذنب بالليل، عندك توبة في النهار تمام؟ واحد عمل اتفرج على إباحية قبل ما ينام، عمل عادة سيئة قبل ما ينام، نامت وما صحتش الفجر متعمدة تمام؟ ونزلت عندك النهار مستعتب. اصحى الصبح وتوب لله واغتسل وصلي وأكثر من النوافل وجدد التوبة، ومتديش للشيطان حاجة هو مكانش يحلم بيها، ماتجيش تقول أنا غلطت بالليل خلاص أنا بقى مفيش فايدة فيا وتروح النهار ماتصليش طب ليه؟ أنت بقى تقولي أنا مفيش فايدة فيا أنا اللي أنا عملت بالليل أنا رجعت كلمت الولد تاني وبكلم بالليل مع أولاد أنا اللي زي ما ينفعش تلبس خمار أنا اللي زي ما ينفعش تلبس نقاب تروح أنت بقى عاملة حواجب مع الشيطان وقالع النقاب أو قالع الخمار أنا بقى البس عادي لما ربنا يهديني وأتوب عشان أبقى قدوة كويسة وما ينفعش البس النقاب وأنا مش قدوة والكلام اللي الشيطان بيزينه ساعتها ده ويخليكي توقعي الصلاة وتوقعي حجابك وتوقعي أذكارك وتوقعي حلقة القرآن علشان كل اللي حصل إنك بالليل كلمتي الولد أو اتفرجتي على حاجة مش كويسة أو سمعتي أغاني فبدل ما تعملي استدراك وتوبة وعودة عملتي أسوأ من السيء اللي أنت عملتيه أديتي الشيطان أحلى واجب وخليتيه يعني يحبك قوي ويقول أنا قاعد مع البنت ديت دي ممتازة، كل ما وقعها بتوقع أكتر، وكل ما وقعها في ذنب بتديني لوحدها تلات أربع ذنوب لوحدها. العكس إحنا عايزين استدراك، زي استدراك عمر كده لما عمل غلطة يوم الحديبية قال عملت لذلك أعمالا على طول، ما زلت أتصدق وأصوم وأعتق حتى ظننت أنه خير، عشان كده الشيطان كان بيفر منه، يقول لك إيه ده ما يلاقي الراجل ده يا جماعة ما ينفعش، حدش يوقعه في غلط، الراجل ده لما بيغلط بيرجع حتة راجعة ده أنا بندم إن أنا وقعته في الغلط. يبقى إذا الشريعة متشوفة إنك ترجع. وربنا يقول إلا من تاب في سورة الفرقان برضو
هل ما زال هناك وقت للعودة؟ محاضرة ملهمة تكشف كيف استدرك الصحابة والسلف أخطاءهم وتقصيرهم، وتعطيك خطة عملية متوازنة لتعود إلى الله بقوة وتميز.
في محاضرة «خطة العودة»، يبين الشيخ أن الاستدراك هو تعويض ما فات بالاجتهاد فيما هو آت، ويستعرض نماذج حية من الصحابة مثل عمر بن الخطاب الذي استدرك خطأه يوم الحديبية بصدقة وصيام وعتق، وكعب بن مالك الذي تاب توبة صادقة بعد تخلفه عن تبوك، وأنس بن النضر الذي استدرك فوات بدر ببطولته في أحد، وعكرمة وخالد وعمرو بن العاص الذين تحولوا من أشد أعداء الإسلام إلى قادته. ثم ينتقل إلى الدوافع الحقيقية للعودة: اليقين بأن الموت قد يأتي في أي لحظة، وتوقع يوم الحسرة الذي يتحسر فيه حتى المحسن على ما قصر فيه من درجات الجنة. ويؤكد أن الشريعة نفسها مشجعة على الاستدراك بآيات مثل «جعل الليل والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا» وبأحاديث قضاء الصلاة والأذكار وتوبة الليل والنهار حتى تطلع الشمس من مغربها. ويضرب أمثلة ملهمة من السلف: فضيل بن عياض الذي تاب بعد سماع آية، وأبو محجن الثقفي الذي استدرك شرب الخمر ببطولة في القادسية، والإمام القفال الذي بدأ طلب العلم بعد الأربعين، وابن الجوزي الذي أتقن القراءات العشر بعد الثمانين. ويبرز أن بالهمة العالية يمكن إنجاز ما يحتاج أعماراً في سنوات معدودة، كما فعل سعد بن معاذ في ست سنوات فقط، ومعاذ بن جبل في عشر. ويختم بضرورة العودة المتوازنة عبر ستة محاور: الإيماني التعبدي، الأخلاقي التربوي، العلمي، الدعوي، الاجتماعي، والشخصي (الاهتمام بالصحة والنوم والرياضة والترفيه الحلال)، مع التمييز بين الواجبات الفورية والواجبات على التراخي والمستحبات. وأخيراً يقدم منهجية اختيار مجال التخصص بتقييم نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات، ثم العمل المستمر على تقوية القوة وإزالة الضعف وتكثير الفرص وتقليل التهديدات.
إذا مات صاحب الرجل فقد مات
عملت لذلك أعمالاً، فما زلت أتصدق وأصوم وأعتق حتى ظننت أنه خير
لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله
الحبل بطول المدى على صليب الصخر قد أثر
اللهم أنت عبدي وأنا ربك (من شدة الفرح)
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
ما هو التقصير الذي أشعر بالحسرة الشديدة تجاهه الآن، وما الذي يمنعني من استدراكه اليوم؟
لو علمت أنني سأموت بعد شهر، ما هي أول ثلاثة أمور سأستدركها فوراً في حياتي؟
في أي محور من المحاور الستة أنا أعرج حالياً، وكيف يؤثر ذلك على باقي جوانب حياتي؟
ما هي نقاط قوتي الحقيقية التي أهملتها، وكيف يمكنني توظيفها في خدمة ديني؟
إذا نظرت إلى حياتي بعد عشر سنوات، ما الذي أتمنى أن أكون قد أنجزته، وهل أنا أعمل الآن بما يحقق ذلك؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.