جاري التحميل…
الحمد لله وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. أما بعد، أهلا ومرحبًا بكم في لقاء لايف جديد بعنوان: كيف نحفظ القرآن؟ وما الذي يساعد على تيسير مراجعة القرآن؟ اللي حافظ واللي حافظ من زمان ونسي يعمل إيه؟ واللي حاجات محفوظة وحاجات ساقطة يعمل إيه؟ قصص كتير هنتكلم عنها النهارده، بس خليني أبدأ الأول ده حديث كلنا حافظينه هخدم بيه نقطتين الأول وبعد كده نرجع للنصايح.
الحديث المشهور جدا اللي فيه: "يُقال لصاحب القرآن: اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا، فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها". كلنا عارفين الحديث ده مشهور أوي وبيتقال دايما في فضل القرآن والكلام ده. "اقرأ وارتق ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها". حديث ده حديث خلي بالكم موجه لاتنين. اتنين. موجه الأولاني للي حافظ وناسي وقاعد يعزي نفسه: "أنا حافظ، أنا كنت حافظ، أنا كنت حافظ بس أنا ما براجعش فأنا ناسي كتير". فلما بيسمع الحديث ده بيتخيل المسكين إن هو مع الناس اللي حافظين في الحديث ده لا. انت بتتكلم دلوقتي: "اقرأ وارتق ورتل". انت مش هتبقى ماسك مصحف ولا معاك حاجة تبص فيها ولا هتعطى فرصة للمراجعة ولا هتبص في حاجة ولا هيبقى فيه ريكورد شغال جنبك وانت بتقول معاه وخلاص لا لا لا لا. مع نفسك اقرأ واللي هتقراه خلاص واللي هتقف هتقف. فحسرت من حفظ ونسي. ويا حسرت من لا اهتم بالمراجعة أصلا وقاعد يمني نفسه يقول: "أنا هحفظ 10 أجزاء، هحفظ 20 جزء". طب إيه بقى؟ إيه بقى؟ طب قول قول الأعراف لا لا عايز أرجع قول الأنعام لا لا لا دي عايزة أسبوع مراجعة طب يلا قول للنساء لا لا لا النساء لا أنسى النساء دي عايزة حفظ من أول وجديد طب انت بتعمل إيه هنا؟ انت بتعمل إيه؟ انت متخيل إن انت هتبقى مع في الموقف ده هتقرا عادي كده وتطلع عادي؟ هيبقى ربنا هيسويك باللي بيراجع كل يوم ويجيب الجزئين والثلاثة والأربعة وبيموت نفسه مراجعة هيساويه بواحد حفظ القرآن زمان وحفظ يعني مشي حالك وبعد كده ما بيراجعش خالص لا يستوون عند الله. الله سبحانه وتعالى عدل سبحانه وتعالى. فتخيل انت مثلا كنت حافظ بقره آل عمران والنساء والأنعام والأعراف والكلام ده بس انت اللي فاكره البقرة البقرة مثلا وبعد كده الباقي كله بيقع بقى فيلا اقرأ منزلتك انت آخر آية تقرأها قريت خلاص وقفت جيت بقى في آل عمران الدنيا إيه وقفت معاك خلاص حلو حتى لو دخلت الجنة هتقولي طب ما الجنة حلوة أكيد حلوة أي حد يخش الجنة حاجة حلوة بس تخيل انت الفرق بينك وبين اللي حافظ معاك في نفس الحلقة وبعد كده كان بيراجع بقى وإيه مراجعة فظيعة جدا وما بينساش حرف لقيته بقى جاب إيه زي ما انتوا انتوا مثلا انتوا الاتنين وصلتوا مثلا مع الشيخ للأنفال مثلا انت وقفت بقى بقرة آل عمران مش قادر أكمل، هو بقى جاب النساء والأنعام والمائدة والأنعام والأعراف ويونس وايه الدنيا ماشية معاه والأنفال والتوبة وكمل ما شاء الله. تخيل انت بقى حسرتك وانت شايف واحد بيعديك بيعديك يا ريت بمنزلة ولا بمنزلتين ولا بثلاثة لا ده ممكن يعديك ب1000 منزلة 1000 منزلة هو القرآن كم كم كم إيه يا جماعة؟ القرآن 6236 آية يعني منزلتك عند آخر آية يبقى الآية بمنزلة. تخيل انت واحد بيعديك ب 1000 منزلة 1000 منزلة مع إن أنا كنت حافظ بس أنا إيه؟ بس أنا نسيت وهو ما نساش فانا قريت 200 آية هو قرا 1200 آية انت متخيل حسرتك عاملة إزاي؟ متخيل المك هيبقى عامل إزاي؟ آه لما نخش الجنة خلاص ربنا هيشيل منا الألم والحزن لكن قبل ما تخش هتبقى متحسر والحسرة اللي هتحصل يوم من الأيام هتحصل للمؤمنين اللي هيخشوا الجنة بس قبل ما يخشوها هيتحسروا إنهم لم يزدادوا، هيتحسروا على منازل كان ممكن يوصلوا لها وما وصلولهاش. بعد كده أكيد بعد ما الناس تخش الجنة ما فيش في الجنة ألم ولا ولا ولا ندم ولا حسرة ربنا هيزيل ويرضي كل واحد بمنزلته وخلاص. بس إيه كان في أحسن كان في أحسن بس انت انت انت وقفت وقفت كده. فدي رسالة مؤلمة السامحوني رسالة مؤلمة موجعة للي بيحفظ وخلاص ومش بيراجع. رسالة لاتنين، واحد بيحفظ هو دلوقتي بيحفظ بس ما بيراجعش خالص. والرسالة الثانية للي حفظ زمان واقف على حفظه في حتة معينة، مش مشكلة إنك توقف حفظ على فكرة، بس عندي الكارثة إنك توقف مراجعة ثاني. مش مشكلة إنك توقف حفظ، أنا ممكن أصلا حفظت في حياتي 10 أجزاء وخلاص أنا مرضي كده، ماشي. بس تنساهم يعني يعني لو انت ما حفظتش جديد أهون عندي من إن انت تكون حفظته ونسيت. لأن حفظته ونسيت طب أنا حفظته خلاص، ليه أنساه؟ ليه؟ تمام؟ فدي الرسالة الأولى.
رسالتان مؤلمتان من حديث «اقرأ وارتقِ».. واحدة لمن حفظ ونسِيَ لعدم المراجعة، وأخرى لمن لم يبدأ بعد. اكتشف الحسرة والثواب الهائل ولماذا يجب أن تبدأ اليوم.
يستهل الشيخ المحاضرة بحديث نبوي مشهور: «اقرأ وارتقِ ورتّل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها»، ويبين أن هذا الحديث يحمل رسالتين مؤلمتين. الرسالة الأولى موجهة لمن حفظ القرآن سابقًا ثم نسي معظمه لعدم المراجعة المنتظمة. يصف حسرتهم يوم القيامة عندما يرون الفرق الشاسع في المنازل بينهم وبين من كان يراجع يوميًا؛ فمن يقرأ آية واحدة فقط يحصل على منزلة، بينما الآخر قد يتجاوزه بآلاف المنازل لأن القرآن يحتوي على 6236 آية. ويؤكد أن الله سبحانه عادل فلا يستوي من يراجع بمن لا يراجع، وأن الحسرة ستكون شديدة قبل دخول الجنة، ثم يزيلها الله بعد دخولها.
اقرأ وارتقي ورتل فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها
يا حسرت من حفظ ونسي
ليه ما بتحفظش؟ ايه المانع؟
لو بنقعد على المصحف قد ما بنقعد على الفيسبوك وتويتر والتيك توك كان زمانا حفظنا قرآن في ست شهور
حافظ القران اسعد الناس بالله
أسئلة شخصية للتفكر — بلا إجابة صحيحة محددة، بينك وبين نفسك.
إذا وقفت يوم القيامة ورأيت من كان معك في الحلقة قد سبقك بمئات أو آلاف المنازل بسبب المراجعة، كيف سيكون شعورك؟
ما هي الأشياء التي تشغل وقتي حاليًا وتمنعني من حفظ كتاب الله، وهل أنا مستعد للتضحية بها؟
كيف أنظر إلى حفظ القرآن الآن؟ هل أراه فعلاً طاعة محببة للقلب أم أعاملها معاملة الواجبات الثقيلة؟
لو علمت أن علاقتي بالقرآن اليوم ستحدد منزلتي في الجنة، ما الذي سأغيره في روتيني اليومي ابتداءً من الغد؟
ما هي الحسرة التي أخشاها أكثر: حسرة من لم يحفظ أصلًا، أم حسرة من حفظ وترك المراجعة حتى نسي؟
اسأل بلغتك الحرة، والإجابة مقاطع حرفية من دروس الشيخ أو ملخّص منها مستشهَد بمصادره — لا توليد بلا سند.